الحفرية عمرها 8.7 مليون سنة
الحفرية عمرها 8.7 مليون سنة

عثر علماء على حفرية قرد عمرها 8.7 مليون سنة في تركيا وهو ما يمثل تحديا للأفكار السائدة منذ زمن طويل حول أصول الإنسان.

ويعتقد العلماء أن جنسنا البشري بدأ في أفريقيا، لكن دراسة حديثة أجراها فريق علماء دحضت هذه الفكرة بعد اكتشاف حفرية نوع غير معروف من أشباه البشر يبلغ عمرها 8.7 مليون عام في كوراكييرلر بتركيا.

والحفرية التي تعرف باسم  Anadoluvius turkae تضاف إلى قائمة من أشباه البشر القدماء اكتشفت في منطقة البحر الأبيض المتوسط. 

وفي السنوات الأخيرة، وفق صحيفة هآرتس، تم العثور على حفريات من أشباه البشر القدماء في بلغاريا وتركيا واليونان تسبق أقدم حفريات أشباه البشر الأفريقيين المعروفة، Sahelanthropus tchadensis، والتي عاشت قبل حوالي 7 ملايين سنة. 

وتدعم الاكتشافات الحديثة فرضية أن أسلاف القردة الأفريقية والبشر ربما تطوروا في أوروبا وهاجروا إلى أفريقيا منذ حوالي 9 ملايين سنة.

وقال فريق دولي بقيادة الباحثين، ديفيد بيغن من جامعة تورنتو آيلا سيفيم إيرول، من جامعة أنقرة: "تشير النتائج إلى أن أشباه البشر لم يتطوروا في غرب ووسط أوروبا فحسب، بل أمضوا أكثر من خمسة ملايين سنة في التطور هناك وانتشروا إلى شرق البحر الأبيض المتوسط قبل أن ينتشروا في نهاية المطاف إلى أفريقيا".

وفي أوروبا، انقرضت هذه السلالات، لكنها شهدت في أفريقيا تنوعا سريعا، أدى إلى ظهور القردة العليا التي نعرفها ومختلف أشباه البشر والبشر الحاليين.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.