لحريق أتى بالفعل على "77 ألف هكتار"
لحريق أتى بالفعل على "77 ألف هكتار"

تشهد اليونان "أكبر حريق غابات يسجل على الإطلاق في الاتحاد الأوروبي"، وفق ما أعلن، الثلاثاء، ناطق باسم المفوضية الأوروبية، مشيرا إلى أن الدول الأعضاء في الكتلة تقوم حاليا بتعبئة حوالى نصف أسطولها الجوي المشترك لمواجهته.

وأُرسلت 11 طائرة ومروحية من الأسطول الأوروبي لمساعدة اليونان في مكافحة النيران المستعرة في محمية داديا الوطنية في شمال مدينة ألكسندروبولي، مع 407 عناصر إطفاء، على ما أعلن، بالاغ أويفاري.

الحريق ما زال خارج نطاق السيطرة

وقال جهاز الإطفاء اليوناني لوكالة فرانس برس "الحريق ما زال خارج نطاق السيطرة" في المحمية، وهي ملاذ لأنواع نادرة من الطيور الجارحة. وهو يستعر عبر جبهة ممتدة على نحو 10 كيلومترات.

وشهدت اليونان العديد من الحرائق هذا الصيف، والتي تعزوها الحكومة إلى تغير المناخ.

ويملك الاتحاد الأوروبي أسطولا يضم 24 طائرة وأربع مروحيات مقدمة من الدول الأعضاء لمكافحة الحرائق في الاتحاد وفي الدول المجاورة.

وهي تعمل على إنشاء جناح جوي مستقل بتمويل من الاتحاد الأوروبي يتكون من 12 طائرة، وسيكون جاهزا للعمل بكامل طاقته بحلول العام 2030.

وقال أويفاري "الحرائق تزداد حدة".

وقال متحدث باسم رجال الإطفاء، لوكالة فرانس برس، الاثنين، إن "نحو 500 رجل إطفاء تدعمهم 100 مركبة وسبع طائرات وثلاث مروحيات يكافحون النيران".

واندلع الحريق في 19 أغسطس، وتمتد النيران حاليا على مساحة حوالى 10 كيلومترات، مجتاحة منطقة إيفروس، الحدودية مع تركيا، بالقرب من مدينة ألكسندروبولي الساحلية.

وعثر الأسبوع الماضي في شمال المدينة على جثث 20 شخصا بينهم "18 مهاجرا على الأقل"، بحسب وزارة الهجرة واللجوء.

وقدر مرصد كوبرنيكوس الأوروبي، الأحد، على موقع "أكس" أن الحريق أتى بالفعل على "77 ألف هكتار".

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.