أغلى قطعة جبن  في العالم
قطعة الجبن بيعت خلال مسابقة سنوية تقام في إسبانيا كل عام (مواقع التواصل) | Source: social media

دفع مطعم إسباني، مؤخرا، 30 ألف يورو (32800 دولار) مقابل قطعة جبن مصنوعة يدويا، تزن 2.2 كيلوغراما (4.85 رطل)، لتسجل بذلك رقما قياسيا عالميا جديدا لأغلى قطعة جبن، وفقا لما ذكرت صحيفة "نيويورك بوست".

وفي كل عام، وخلال الأسبوع الأخير من شهر أغسطس، تستضيف مدينة لاس أريناس دي كابراليس الإسبانية، مسابقة يتم من خلالها بيع أفضل قطع "جبن كابراليس" بالمزاد العلني لمن يدفع أعلى سعر.

وفي هذه السنة، دفع مطعم إل يغار دي كولوتو "Llagar de Colloto" في أوفييدو بإسبانيا مبلغًا ضخمًا قدره 30 ألف يورو، مقابل قطعة جبن كابراليس المصنوعة يدويًا من حليب البقر والماعز، والتي تنضج لعدة أشهر  بكهوف في جبال لوس بيكوس دي يوروبا.

وتم تصنيع قطعة الجبن في مصنع "Los Puertos" بمدينة كابرالس، وذلك قبل اختيارها عن طريق لجنة التحكيم كأفضل أنواع الجبن من بين 15 منتجا شاركوا في المسابقة، لتكون الأكثر طلبًا في المزاد.

وقال غييرمو بينداس بادا، صانع الجبن الفائز والذي ينضج لمدة 10 أشهر في كهف على ارتفاع 1500 متر فوق مستوى سطح البحر: "كنا نعلم أن لدينا جبنًا جيدًا، لكننا كنا نعلم أيضًا أنه من الصعب جدًا الفوز".

ومن المثير للاهتمام أن مطعم "إل يغار دي كولوتو" كان يزايد على الجميع للحصول على أفضل قطعة جبن كابراليس منذ بضعة سنوات. وفي عام 2018، دفع ذلك المطعم 14300 يورو مقابل القطعة الفائزة في المسابقة.

وبعد عام، أنفق 20500 يورو للحصول على الجبن الأفضل تقييمًا، وذلك قبل أن يدفع رقما غير مسبوق هذه السنة.

وكابراليس هو جبن طبيعي مصنوع يدويًا إما من حليب البقر الخام أو خليط من نوعين أو 3 أنواع من الحليب - البقر والأغنام والماعز - وينضج في الكهوف الطبيعية لعدة أشهر، حيث تساعد الرطوبة على منح تلك المادة الغذائية بقعا زرقاء وخضراء مميزة.

وأصبحت أجبان كابراليس تحظى بشعبية متزايدة في إسبانيا وخارجها، حيث تم بيع 66226 كيلو غرامًا منها، خلال العام الماضي في دول الاتحاد الأوروبي فقط.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.