قبلة لويس روبياليس لجيني هيرموسو أثارت الكثير من الجدل
روبياليس تعرضت لانتقادات لاذعة داخل وخارج إسبانيا (أرشيف)

دخل عم رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم على خط أزمة القبلة الشهيرة التي تهدد مستقبل، لويس روبياليس، وأدلى بتعليقات صادمة لصحيفة محلية.

وقال خوان روبياليس واصفا ابن أخيه رئيس الاتحاد الإسباني بأنه "صبي مهووس بالنساء والسلطة"، وذلك في حديث حصري لصحيفة "الكونفنسيال" أوردته شبكة "سكاي نيوز" البريطانية.

وأضاف: "هذا الصبي يحتاج إلى برنامج لإعادة التربية الاجتماعية وإعادة تأهيل علاقته مع النساء".

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قد أوقف رئيس الاتحاد الإسباني، روبياليس، لمدة 90 يوما، بسبب قبلته المثيرة للجدل التي طبعها على فم اللاعبة، جينيفر هيرموسو، خلال تتويج سيدات إسبانيا بلقب كأس العالم مؤخرا.

وأثارت هذه القبلة انتقادات حادة لروبياليس، الذي رفض الاستقالة من منصبه وأصر على أن القبلة جاءت "بالتراضي"، إلا أن اللاعبة قالت إنها شعرت "بالضعف" جراء ذلك التصرف.

وتتهم الحكومة روبياليس بارتكاب "جرائم خطيرة جدا" من خلال إساءة استخدام سلطته، وتقويض كرامة منصبه كرئيس للاتحاد الإسباني لكرة القدم.

وبدأت المحكمة الِإدارية للرياضات بحث شكوى الحكومة ضد روبياليس، الذي أثار غضبا بسبب القبلة التي أعقبت فوز منتخب "لاروخا" للسيدات بالمونديال يوم 20 أغسطس في سيدني.

وقال العم خوان روبياليس: "لقد مات بسبب كبريائه وغطرسته، والآن ليس لديه أدنى كرامة للخروج من هذه الغيبوبة بطريقة مشرفة. ما يفعله يجعل الوضع أسوأ كل يوم". 

أما والدة رئيس اتحاد الكرة الإسباني، أنخيليس بيخار، فدافعت بقوة عنه وبدأت إضرابا عن الطعام داخل كنيسة ديفينا باستورا، في بلدة موتريل الساحلية الجنوبية.

والإثنين، أفاد كاهن الرعية، نطونيو رودريغيس، للصحفيين، بنقل بيخار إلى المستشفى، بعد أن كانت "متعبة وتعاني من مشكلات (صحية) كثيرة".

ونشأ روبياليس (46 عاما) في موتريل؛ حيث شغل والده منصب العمدة السابق للمدينة المنتجعية.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.