الثور في السيارة
ضباط الشرطة اعتبروا الواقعة غريبة من نوعها (مواقع التواصل) | Source: social media

أوقفت الشرطة الأميركية بولاية نبراسكا، سائقا كان يقود سيارة صغيرة على الطريق السريع، وقد أجلس بجانبه ثورا ضخما للغاية من فصيلة "أنكولي واتسي"، التي تمتاز بقرونها الضخمة. 

وأوضحت مجلة "بيبول" الأميركية، أن قسم شرطة مقاطعة نورفولك "استجاب لمكالمة" بشأن سائق يصطحب معه حيوانا ضخما على الطريق 275 شرقًا، عند الساعة 10:00 صباحًا، بالتوقيت المحلي، من يوم الأربعاء.

ونقل الموقع عن قناة "نبراسكا" الإخبارية، أن الرجل يدعى، لي ماير، وأنه كان يصطحب ثورا أطلق عليه اسم "هودي دودي"، وأن الشرطة أوقفت السائق عند أحد الحواجز.

وتعقيبا على تلك الحادثة التي وصفت بـ "الغريبة"، قال ضابط الشرطة، تشاد ريمان: "تلقينا مكالمة تشير إلى سيارة كانت تسير في المدينة وبداخلها ثور".

وتابع: "في البداية اعتقدنا أنه سيكون عجلا ضئيلا أو حيوانا صغيرا يمكن وضعه داخل المركبة"، لافتا إلى أنه قد جرى تحرير مخالفات بحق ذلك السائق، مع توجيه تحذير له بعدم تكرار هذه الفعلة، والمطالبة بمغادرة المدينة والعودة إلى منزله.

ولفت الشرطي إلى أن الواقعة كانت "واقعة غير مسبوقة"، إذ لم يشهد مثلها في مسيرته المهنية.

وأضاف في تصريحات لموقع "بيبول": "سألت الرجل عن فصيلة الثور، وأين يعيش ومن أين أتى، وأخبرته أن فعلته تنطوي على العديد من الانتهاكات".

وانتشرت صور وفيديوهات وثقت الواقعة، على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث حظيت بتفاعل كبير، خاصة من أولئك الذين تساءلوا عن كيفية قيام الرجل بذلك، ونجاحه في إدخال الثور الضخم داخل سيارته وإبقائه هادئا بهذا الشكل.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.