يخت "أنديامو" مملوك لرجل الأعمال الأسترالي البريطاني مايكل هنتز
يخت "أنديامو" مملوك لرجل الأعمال الأسترالي البريطاني مايكل هنتز | Source: X: @1NewsNZ

باشرت السلطات الأسترالية تحقيقاتها لكشف أسباب الحريق الذي أدى إلى غرق يخت فاخر تصل قيمته إلى 30 مليون دولار، في سيدني، السبت.

وقالت الشرطة إنه تم استدعاء أطقم الطوارئ لإخماد حريق في الرصيف على طريق كلارك في وولويتش على شاطئ سيدني، بعد الساعة الثامنة مساء من يوم السبت، غير أنه تم العثور على يخت "أنديامو" المملوك لرجل الأعمال الأسترالي البريطاني، مايكل هنتز، غارقا بالكامل.

وعملت فرق الإطفاء على إخماد الحريق، لكن السفينة دمرت ولم يتبق سوى حطام يطفو على سطح الماء، صباح الأحد، وفقا لأسوشيتد برس.

وبحسب وسائل إعلام محلية، يكن هناك أحد على متن اليخت عندما اندلع الحريق، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

وأفادت بأن مهمة إطفاء النيران التي كانت مندلعة على اليخت الممتلئ بأكثر من 4 آلاف لتر من الديزل، مثلت "خطرًا محتملا وسببت قلقًا مستمرًا لطواقم الإطفاء".

وفتحت قيادة المنطقة البحرية التابعة للأمن الأسترالي تحقيقا لمعرفة أسباب الحريق الذي اندلع اليخت الذي يبلغ طوله 59 مترا.

وكان "أنديامو" يختا فاخرا تم بناؤه عام 2009 في إيطاليا. ويمكن أن يقل عشرات الضيوف مع طاقم مكون من 15 فردا.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.