حادث مأساوي
حادث مأساوي

وثقت مقاطع تداولتها وسائل إعلام يونانية، الأربعاء، حادثا مأسويا لغرق شاب بعد أن دفعه طاقم عبارة كانت على وشك مغادرة ميناء بيرايوس القريب من العاصمة أثينا، الثلاثاء.

ويظهر فيديو محاولة راكب الصعود على متن العبارة من خلال منصة الصعود، فيما يحاول اثنان من الطاقم منعه من ذلك، ثم يدفعانه، ويسقط في المياه ما بين منصة الصعود والرصيف.

ووقع الحادث بينما كانت العبارة "بلو هورايزون" على وشك مغادرة ميناء بيرايوس إلى مدينة هيراكليون في جزيرة كريت، وفق موقع غريك ريبورتر.

ويظهر الفيديو الضحية، ويدعى أنتونيس كاريوتيس (36 عاما)، وقد ابتلعته المياه حيث اختفى أثره تماما بمجرد سقوطه، وسط فوران المياه بسبب محركات العبارة على ما يبدو.

 

وقالت "غريك ريبورتر" إنه تم العثور على جثته في وقت لاحق، وتم القبض على قبطان العبارة وأفراد طاقمها، على أن يتم تقديمهم للمحاكمة.

ويبدو من الموقف أن الضحية ربما لم تكن لديه تذكرة للصعود، أو أنه تأخر عن موعد المغادرة.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.