الممثل الأميركي داني ماسترسون أدين بالاغتصاب - صورة أرشيفية.
الممثل الأميركي داني ماسترسون أدين بالاغتصاب - صورة أرشيفية.

حكم قاض أميركي على نجم مسلسل "ذات سفينيتز شو"، داني ماسترسون، بالسجن لمدة 30 عاما، الخميس، بتهمة اغتصاب امرأتين، مما منحهما بعض الراحة بعد أن تحدثتا في المحكمة عن عقود من الضرر الذي ألحقه بهما.

وقالت امرأة أدين ماسترسون باغتصابها عام 2003: "عندما اغتصبتني، سرقتني. هذا هو الاغتصاب، سرقة الروح (...) أنت مثير للشفقة، ومضطرب، وعنيف (...) العالم أفضل حالا بوجودك في السجن".

وأصدرت قاضية المحكمة العليا في لوس أنجلوس، تشارلين إف. أولميدو، الحكم على ماسترسون البالغ من العمر 47 عاما بعد سماع أقوال المرأتين وطلبات الإنصاف من محامي الدفاع.

وجلس الممثل، المحتجز منذ مايو، في المحكمة مرتديا بدلة. شاهد ماسترسون النساء بدون رد فعل واضح أثناء حديثهن. يصر ماسترسون على براءته ويعتزم محاموه الاستئناف.

وقالت المرأة الأخرى التي أدين ماسترسون باغتصابها إنه "لم يظهر ذرة من الندم على الألم الذي سببه". وقالت للقاضي: "كنت أعلم أنه سيذهب إلى السجن من أجل سلامة جميع النساء اللاتي كان على اتصال بهن. أنا آسفة جدا، ومستاءة جدا. أتمنى لو أبلغت الشرطة عنه مبكرا".

وبعد فشل هيئة المحلفين الأولية في التوصل إلى أحكام بشأن ثلاث تهم بالاغتصاب في ديسمبر، وإعلان بطلان المحاكمة، أعاد المدعون محاكمة ماسترسون في جميع التهم الثلاث في وقت سابق من هذا العام.

وتنازل ماسترسون عن حقه في التحدث قبل الحكم عليه ولم يكن لديه أي رد فعل واضح بعد قرار القاضي، وكذلك أفراد الأسرة الجالسين بجانبه. كانت زوجته الممثلة، بيجو فيليبس، قد بكت في وقت سابق من الجلسة.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.