ستالون زار الفاتيكان رفقة كل من زوجته وبناته وشقيقه
ستالون زار الفاتيكان رفقة كل من زوجته وبناته وشقيقه

استقبل البابا فرنسيس في الفاتيكان، الجمعة، الممثل الأميركي الشهير سيلفستر ستالون الذي بادر لممازحته بأن رفع قبضتيه في الهواء وسأله "هل أنت مستعد لملاكمتي" ليبادله الحبر الأعظم الحركة بمثلها.

وخلال الجلسة الخاصة المقتضبة قال البابا للنجم الأميركي عبر مترجمه "لقد كبرنا ونحن نشاهد أفلامك"، فما كان من بطل سلسلة أفلام "رامبو" و"روكي" إلا أن رفع قبضتيه في الهواء وسأل الحبر الأعظم "هل أنت مستعد لملاكمتي؟".

وقابل البابا فرنسيس المزحة بمثلها بأن رفع قبضته في الهواء مبتسما.

وطارت شهرة ستالون بفضل أعمال عدة من أبرزها سلسلة أفلام "روكي" التي أدى فيها دور الملاكم روكي بالبوا.

كما أدى دور الجندي "جون رامبو" في سلسلة أفلام الحركة "رامبو" التي امتدت طوال أربعة عقود.

ورافق ستالون في زيارته إلى الفاتيكان كل من زوجته وبناته وشقيقه.

ويتحدر النجم الهوليوودي من جذور إيطالية، إذ هاجر أبوه الصقلّي إلى الولايات المتحدة حيث ولد ستالون.
 

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.