زعماء مجموعة العشرين تم استقبالهم بالوشاح القطني التاريخي
زعماء مجموعة العشرين تم استقبالهم بالوشاح القطني التاريخي

بينما كان زعماء مجموعة العشرين يسيرون في مجمع النصب التذكاري للمهاتما غاندي، الأحد، تم استقبالهم بأوشحة مصنوعة يديويا من القطن الهندي. 

وتعرف هذه الأوشحة المسماة بـ"خادي" بأنها الرمز الرئيسي لحملة المقاومة السلمية التي قام بها غاندي، التي ساعدت في حصول الهند على استقلالها عن الحكم الاستعماري البريطاني، بحسب شبكة "سي أن أن". 

وشوهد رئيس الوزراء الهندي، ناريندا مودي، وهو يلف القماش القطني الذي يميل لونه إلى الأصفر، على رقاب الزعماء، ومن بينهم الرئيس الأميركي، جو بايدن، ورئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، قبل أن تلتقط لهم صورة جماعية أمام معبد سابارماتي في ولاية غوجارات. 

وبالنسبة لغاندي، الرجل الذي يعد رمزا عالميا للسلام واللاعنف، كانت أوشحة "خادي" رمزا للاعتماد على الذات، وهي قطعة من الملابس يمكن أن يصنعها الهنود محليا، وصممت بغرض مقاطعة المنتجات المستوردة، أو البريطانية الصنع، خلال فترة الحكم الاستعماري. 

وأظهر الهنود بقطعة القماش هذه، أنهم قادرون على تنمية إمكاناتهم الصناعية، وتحرير البلاد من الاعتماد على حكامها الاستعماريين السابقين.

وغالبا ما كان غاندي ينسج ملابسه الخاصة به بنفسه، على عجلة الغزل، وهي الآلة التي أصبحت ترمز إلى التحرر السياسي والاقتصادي للبلاد.

وعلى موقع "أكس" المعروف سابقا بتويتر، نشر مودي صورا وفيديو للزعماء وهم يزورون مجمع النصب التذكاري وعلق قائلا: "كرمت أسرة مجموعة العشرين المهاتما غاندي، منارة السلام والخدمة والمودة واللاعنف". 

وأضاف: "مع تقارب الدول المختلفة، فإن قيم غاندي الخالدة توجه رؤيتنا الجماعية لمستقبل عالمي متناغم وشامل ومزدهر". 

ويعد غاندي، الذي اغتيل عام 1948، أحد قادة كفاح الهند لنيل الاستقلال من ربقة الحكم الاستعماري والأب الروحي للبلد الضخم ذي التاريخ العريق.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.