ديكي محمولا على نقالة عقب إنقاذه
ديكي محمولا على نقالة عقب إنقاذه

بات الباحث الأميركي مارك ديكي يرقد "في حالة جيدة" بمستشفى تركي، بحسب مسؤولين، بعدما تمكنت فرق إنقاذ من انتشاله من كهف تعرض خلاله لمرض مفاجئ، وظل محاصرا على عمق 1000 متر تحت مدخل الكهف لأكثر من أسبوع.

وأطلق رجال الإنقاذ من تركيا ومختلف أنحاء أوروبا صيحات الفرح عندما خرج مارك ديكي، خبير الكهوف البالغ من العمر 40 عاما، من كهف موركا في جبال طوروس بجنوب تركيا محمولا على نقالة في الساعة 12:37 صباحا بالتوقيت المحلي يوم الثلاثاء، وجرى نقله إلى مستشفى مدينة مرسين القريبة على متن مروحية.

عملية الإنقاذ تمت بصعوبة بالغة

وتعرض ديكي، في الثاني من سبتمبر، إلى نزيف في المعدة. ولا يزال سبب الإصابة غير واضح.

ووصف الباحث محنته، وهو مستلق على نقالة محاطا بالمراسلين بعد وقت قصير من إنقاذه، بأنها "مغامرة مجنونة ومذهلة".

واضاف أنه "أمر مدهش أن نكون فوق الأرض مرة أخرى".

ووجه ديكي، وهو باحث كهوف معروف شارك في العديد من الرحلات الاستكشافية الدولية، الشكر لمجتمع الكهوف الدولي، ومستكشفي الكهوف الأتراك، ومنظمة إنقاذ الكهوف المجرية.

ديكي لا يصدق أنه بات "فوق الأرض" مجددا

وكان ديكي أحد أفراد رحلة استكشافية لرسم خريطة لكهف موركا، ثالث أعمق كهف في تركيا، عندما سقط مريضا. لكنه كان ضعيفا لدرجة أنه لم يتمكن من التسلق خارجه، وسارعت فرق من أوروبا للمساعدة في إنقاذه، وقاموا بعملية صعبة تضمنت سحبه إلى أعلى في الأقسام العمودية شديدة الانحدار في الكهف، والتنقل عبر الطين والماء في درجات حرارة منخفضة في الأقسام الأفقية.

واضطر رجال الإنقاذ إلى توسيع بعض الممرات الضيقة في الكهف، وتركيب الحبال لسحبه إلى أعلى عبر أعمدة عمودية على نقالة.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.