الطفل المغربي ظهر مرتديا قميص ريال مدريد وهو يتحدث عن مقتل أسرته في الزلزال
الطفل المغربي ظهر مرتديا قميص ريال مدريد وهو يتحدث عن مقتل أسرته في الزلزال

أطلق نادي ريال مدريد الإسباني، حملة لتحديد مكان طفل مغربي يدعى عبد الرحيم، الذي فقد كل أفراد أسرته جراء الزلزال المدمر الذي ضرب عدة مناطق في بلاده، في وقت متأخر الجمعة، وأسفر عن مقتل وإصابة وتشريد عشرات الآلاف.

وأوضح البرنامج الرياضي الشهير "إل شيرينغيتو" (El Chiringuito)، أن الطفل الذي ظهر في مقطع مصور وهو يرتدي قميص ريال مدريد، أثار تعاطفا واسعا في أوساط الرأي العام الإسباني، خاصة بين مشجعي الفريق الملكي.

ونبه الإعلامي المخضرم والمقدم الرئيسي للبرنامج، جوزيب بيدريرول، إلى أن "ريال مدريد يقوم حاليًا بعملية بحث، على أمل تحديد مكان الصبي الصغير، حتى يتمكن من مساعدته".

وأظهر المقطع المصور الذي تمت ترجمته من اللهجة المغربية إلى اللغة الإسبانية، الطفل وهو يحبس دموعه، متحدثا عن المأساة التي تعرض لها، ونجم عنها وفاة والديه وأشقائه وجده.

وقال عبد الرحيم، أنه سيعيش مع عمته بعد أن أصبح يتيما، مؤكدا أنه "يتطلع إلى تحقيق حلم والده الراحل، في أن يصبح مدرّسا أو طبيبا".

وفي حادثة مشابهة، كان نادي الرجاء البيضاوي، الذي يعتبر أحد قطبي كرة القدم المغربية، قد تعهد بمساعدة طفل آخر ظهر وهو يرتدي قميص الفريق، خلال حديثه عن فقدان والديه إثر كارثة الز الزال.

وتعهد النادي بمساعدة ذلك الطفل ماديا ومعنويا، ودعمه في مواصلة تعليمه، وفق تقارير إعلامية مغربية.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.