قبل ثوان من تحطم الطائرة على الأرض
قبل ثوان من تحطم الطائرة على الأرض

فتحت القوات الجوية الإيطالية تحقيقا بشأن سقوط طائرة استعراض عسكرية، وما إذا كانت قد اصطدمت بالطيو،ر قبل سقوطها بالقرب من مطار، مما أسفر عن مقتل طفلة على الأرض.

وكانت الطفلة، 5 سنوات، تستقل مع عائلتها سيارة بالقرب من محيط المطار القريب من مدينة تورينو شمال إيطاليا عندما سقطت الطائرة بعد ظهر السبت، واشتعلت فيها النيران.

وقال مسؤولو المستشفى إن والدة الفتاة وشقيقها الأكبر لا يزالان في المستشفى لتلقي العلاج من الحروق، بينما غادر الأب المستشفى، الأحد.

ويُظهر مقطع مصور خاص بالتحطم تسع طائرات في شكلين ضيقين على شكل حرف في (بالأبجدية الإنجليزية)، قبل أن تسقط إحدى الطائرات وتتحطم، مما أدى إلى صعود كرة من النار في الهواء. وأظهر الفيديو الطيار، الرائد أوسكار ديل دو، يقفز بالمظلة قبل وقت قصير من سقوط الطائرة داخل سياج المطار، حيث أصيب بحروق.

وقالت القوات الجوية إن سبب الحادث لا يزال قيد التحقيق، لكنها أشارت إلى أن إحدى الفرضيات تشير إلى أن الطائرة اصطدمت بطائر خلال الإقلاع، وهو ما يحقق بشأنه الادعاء الإيطالي أيضا.

وكان سرب "فريتشي تريكولوري"، الفريق الإيطالي الأول من طياري الاستعراضات، يستعد لعرض جوي سيقام يوم الأحد ضمن الاحتفالات بالذكرى المئوية لتأسيس القوات الجوية الإيطالية.

وعادة ما يقدم الفريق عروضا جوية مثيرة في المناسبات الوطنية، تاركين خطوطًا من الدخان الأحمر والأخضر والأبيض، بألوان العلم الإيطالي. ويؤدون ألعابا بهلوانية معقدة خلال العروض الجوية.

يشار إلى أن عام 1988، شهد حادثا جويا مشابها عندما اصطدمت ثلاث من طائرات فريتشي تريكولوري ببعضها وسقطت على الأرض أثناء عرض جوي في قاعدة رامشتاين الجوية في ألمانيا، حضره حوالي 300 ألف شخص.

وأدى الحادث إلى وفاة الطيارين الثلاثة، و67 شخصا على الأرض، وإصابة مئات آخرين.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.