إردوغان وماسك اجتمعا في نيويورك
إردوغان وماسك اجتمعا في نيويورك

وجه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان سؤالا مفاجئا لإيلون ماسك، الاثنين، خلال اجتماعها، الأحد.

والتقى إردوغان قطب التكنولوجيا الأميركي، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، في نيويورك، حيث حضر الأخير الاجتماع حاملا طفله الصغير على ساقيه.

وأظهرت لقطات فيديو للقاء إردوغان يسأل ماسك "أين زوجتك" بالنظر على ما يبدو إلى وجود طفله الصغير معه.

ورد ماسك ضاحكا: "إنها في سان فرانسيسكو".

ثم أردف قائلا: "نحن منفصلان الآن.. ولذلك أعتني بطفلي".

كما ظهر الرئيس التركي يلاطف طفل ماسك فيما الأخير يبادله الابتسامات.

وخلال اللقاء الذي بدا وديا للغاية، حثّ الرئيس التركي ماسك على افتتاح مصنع لشركة "تسلا" للمركبات الكهربائية في تركيا، حسبما أفادت الرئاسة التركية الاثنين.

وقالت الرئاسة التركية في بيان "دعا الرئيس إردوغان +تسلا+ إلى أن تفتتح في تركيا مصنعها السابع".

ولفتت أنقرة إلى أن العديد من الشركات الكبيرة المصنّعة للسيارات تمتلك مصانع تجميع في تركيا، بينها "تويوتا" و"فورد" و"فيات" و"رينو"، ويوفّر مقاولون أتراك قطعًا لشركة "تسلا".

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.