الفنان المصري أشرف مصيلحي توفي بعد صراع مع المرض
الفنان المصري أشرف مصيلحي توفي بعد صراع مع المرض

نعت نقابة المهن التمثيلية في مصر، الفنان، أشرف مصيلحي، الذي توفي، الأحد، بعد صراع مع المرض عن عمر ناهز الـ49 عاما، ولم تذكر تفاصيل التشييع أو مكان وموعد العزاء.

وعبر فنانون في مصر عن حزنهم الشديد لوفاة زميلهم مصيلحي.

البقاء لله في الأخ والصديق اشرف مصيلحي .. ربنا يصبر اهلك واسرتك ويرحمك يارب

Posted by Mohamed Henedy on Sunday, September 17, 2023
وداعًا أشرف مصيلحي

هتوحشنا #TheGlocal | #ذا_جلوكال

Posted by The Glocal on Sunday, September 17, 2023

ونقلت وسائل إعلام محلية عن المخرجة، منال الصيفى، زوجة الراحل مصيلحي، أنه كان مصابا بمرض السرطان، وهو ما أدى إلى تدهور حالته الصحية في الأيام الأخيرة التي قضاها في المستشفى تحت إشراف الأطباء.

والفنان الراحل هو من مواليد عام 1974، تزوج من المخرجة منال الصيفي، إبنة المخرج، حسن الصيفي، والفنانة المعروفة، زهرة العلا. وأدى عددا كبيرا من الأدوار في الأفلام والمسلسلات المصرية.

الفنان المصري أشرف مصيلحي توفي بعد صراع مع المرض

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.