الشحنة هي الاولى من نوعها من الفضاء
الشحنة هي الاولى من نوعها من الفضاء

سيكون كوكب الأرض على موعد هام، الأحد، لتلقي شحنة خاصة قد تساعد في فهم كيفية ظهور الحياة.

وستحلق مركبة فضائية تابعة لوكالة الفضاء "ناسا" بالقرب من الأرض وتسقط ما يتوقع أن تكون عينة من الأنقاض التي أخذت من الكويكب بينو، منهية مهمة استمرت سبع سنوات.

وستهبط كبسولة العينة بالمظلة في صحراء ولاية يوتا بالولايات المتحدة بينما تنطلق سفينتها الأم، مركبة الفضاء أوزوريس-ريكس، إلى كويكب آخر.

ويتوقع العلماء الحصول على حوالي نصف رطل (250 غراما) من الحصى والغبار، وهو أكبر بكثير من حجم ملعقة صغيرة سبق أن جلبتها اليابان من كويكبين آخرين.

ولم يقم أي بلد آخر بجلب قطع من الكويكبات، وهو تطور يمكن أن يساعد في تفسير كيفية نشوء الأرض، وتطور الحياة عليها.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.