الشرطة المغربية سجلت قرابة 200 قضية تتعلق بمخدر "البوفا".
السلطات المختصة حذرت من سعي "مجرمي الإنترنت" لاستغلال كارثة الزلزال (صورة تعبيرية لعناصر من الشرطة المغربية)

أوقفت السلطات المختصة في المغرب، مؤخرا، مؤثرة على تطبيق "تيك توك"، بعد أن نشرت مقطعا مصورا زعمت فيه أنه يوثق هزة أرضية في أحد مناطق البلاد، مما أثار "الرعب والهلع بين السكان".

وأوضح موقع "لوسيت إنفو" المغربي، يوم الثلاثاء، أن النيابة العامة في مدينة إنزكان التابعة لجهة سوس ماسة جنوبي البلاد، أمرت بتوقيف سيدة، مساء الأحد، و"وضعها تحت الحراسة النظرية بالمركز الترابي للدرك الملكي القليعة، لنشرها محتوى زائفا على أحد مواقع التواصل الاجتماعي".

وأشار إلى أن المرأة ادعت أن هزة أرضية قوية وقعت في منطقة آيت ملول وبيوكري، زاعمة إلى أن السلطات "تعمل على إجلاء المباني من القاطنين فيها".

وبثت تلك المؤثرة، التي لم يتم الكشف عن هويتها، مقطع فيديو  على منصة "تيك توك"، يظهر منزلا مجهولا لحظة انهياره، وأرفقته بتعليق صوتي أكدت فيه أن الانهيار ناجم عن هزة أرضية، مما أثار رعب سكان المنطقة.

وفي سياق متصل، حذرت المديرية العامة لأمن نظم المعلومات، التابعة لإدارة الدفاع الوطني، من إمكانية "استغلال الأزمة الإنسانية" التي تمر بها البلاد، عقب الزلزال المدمر الذي ضرب مؤخرا عدة مناطق فيها، "من قبل المجرمين في الفضاء السيبيراني، لتصيد الضحايا والقيام بأنشطة احتيالية".

وقالت المديرية، إن "مجرمي الإنترنت يتطلعون إلى الاستفادة من هذه الأزمة الإنسانية، واستخدام موضوع الزلزال في الحملات لخداع الضحايا، عبر تنزيل ملفات مصممة لذلك، أو حثهم على الدخول إلى روابط معينة على الشبكات الاجتماعية من أجل نشر أنواع مختلفة من الفيروسات الخبيثة"، وفقا لموقع "هسبريس" المحلي.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.