ميسي خلال احتفاله مع عائلته بالفوز بكأس العالم لكرة القدم
ميسي خلال احتفاله مع عائلته بالفوز بكأس العالم لكرة القدم

يعتبر الحصول على الرقم الشخصي لهاتف النجم الأرجنتيني، ليونيل ميسي، أمرا شبه مستحيل، باستثناء الدائرة المقربة منه التي تحظى بثقته، بيد أن ابن شقيقه كشف مؤخرا عن صورة "البروفايل" التي يضعها "البرغوث" في حسابه على تطبيق المراسلة الشهيرة "واتساب".

وبحسب صحيفة "ماركا" الإسبانية، فإن توماس ميسي، كشف في لقاء مع محطة محلية، عن الصورة التي يضعها عمه في ملفه الشخصي بذلك التطبيق، الذي تملكه شركة "ميتا".

وفي البداية، حاول توماس، وهو نجل ماتياس أحد أشقاء ميسي الثلاثة، أن يجعل مقدمي البرنامج يخمنوا الصورة التي يضعها قائد المنتخب الأرجنتيني في ملفه الشخصي، وذلك قبل أن يطفئ نيران فضولهم.

وقال توماس إن نجم برشونة السابق اختار وضع صورة عائلية تجمعه مع زوجته وأولادهما فور انتهاء المباراة النهائية لبطولة كأس العالم لكرة القدم التي أقيمت في قطر العام الماضي، وفاز بلقبها منتخب الأرجنتين.

ووفق توماس، فإن ميسي يظهر في تلك الصورة وهو يحتفل مع زوجته وأطفاله الثلاثة، تياغو وسيرو وماتيو، داخل الملعب بالفوز بكأس العالم، لافتا إلى "الساحر الأرجنتيني" كان يضع بين ساقيه جائزة "أفضل لاعب في البطولة".

وأشار إلى أنه "رأى تلك الصورة لأول مرة، عندما أرسل النجم رسائل تهنئة إلى أفراد عائلته بمناسبة قدوم العام الجديد".

وأوضحت الصحيفة الإسبانية، أن الخطوة التالية بالنسبة لميسي هي "الحفاظ على مستوى جيد مع فريقه الجديد"، إنتر ميامي الأميركي، ليبقي على آمال العديد من المشجعين الذين يحلمون برؤيته يدافع عن لقب المونديال مع "الألبيسيليستي" في نهائيات كأس العالم التي ستقام معظم مبارياتها بالولايات المتحدة عام 2026.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.