أحد سكان سوبوتيتسا رصد الصغيرة على الطريق
أحد سكان سوبوتيتسا رصد الصغيرة على الطريق

قال مسؤولون ووسائل إعلام إن شبلا يبلغ من العمر بضعة أشهر فقط، نقل إلى حديقة حيوان في شمال صربيا، الخميس، بعد أن شوهد يتجول على طريق.

وقالت سونيا مانديتش، من حديقة حيوان باليتش، إن الأنثى الصغيرة، التي عثر عليها على مشارف مدينة سوبوتيتسا القريبة من الحدود مع المجر، كانت تعاني من سوء التغذية والضعف.

الأنثى الصغيرة كانت تعاني من سوء التغذية والضعف

وجاء في وسائل إعلام محلية أن أحد سكان سوبوتيتسا رصد الصغيرة على الطريق واتصل بالشرطة، التي نقلتها بعد ذلك إلى حديقة الحيوان.

وذكرت التقارير أيضا أن الشبل كان ودودا ولم يكن خائفا. وفي مقطع فيديو يمكن رؤية شرطي وسكان محليين وهم يداعبون الشبل.

وقالت مانديتش إن الصغيرة في "حالة سيئة للغاية" وتتلقى العلاج.

وأضافت "عمرها ما بين 3 إلى 5 أو 6 أشهر، لكنها تعاني من سوء التغذية".

ولم تصدر الشرطة بعد بيانا، إلا أنه يعتقد أن تهريب الحيوانات البرية والنادرة منتشر على نطاق واسع في منطقة البلقان، وفقا لأسوشيتد برس.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.