مشاركة الأب بشكل أكبرفي الرعاية تنمي المهارات الاجتماعية للطفل
مشاركة الأب بشكل أكبرفي الرعاية تنمي المهارات الاجتماعية للطفل

كشفت دراسة لمجلة أبحاث طب الأطفال، أن مشاركة الأب العملية في رعاية أطفاله الصغار، يكون لها "تأثير إيجابي كبير" على قدرة هؤلاء الأطفال على "التنظيم وحل المشكلات".

وأجريت الدراسة في المركز الوطني لصحة الأطفال في اليابان، بمشاركة أكثر من 100 ألف طفل ولدوا في الفترة من يناير 2011 وحتى مارس 2014. وتم استبعاد الأطفال الذين عانت أمهاتهم من اكتئاب ما بعد الولادة.

وبحسب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، حول الدراسة، فقد طُلب من الأم على مدار فترات متفرقة تصل إلى 6 أشهر، أن تقيّم مشاركة الأب في تربية الطفل، وذلك عندما يكون عمره بين الشهر والـ6 أشهر.

ويكون التقييم بناء على مشاركة الأب في إطعام الطفل، وتغيير الحفاضات، والاستحمام، وارتداء الملابس، واللعب في المنزل أو خارجه مع الطفل، وحتى وضعه في سريره لينام.

ومع وصول الأطفال سن الثالثة، بدأ الباحثون يدرسون النتائج، ووجدوا أن الأطفال الذين قضى آباؤهم أوقاتا أطول في رعايتهم، أظهروا نموا أفضل فيما يتعلق بالمهارات الحركية والاجتماعية وحل المشكلات.

ولم تكشف الدراسة عن اختلاف كبير فيما يتعلق بالمهارات اللغوية للأطفال، لكن بحسب الباحث في المركز الوطني لصحة الأطفال باليابان، تسوغوهيكو كاتو، فإن "أخطار تأخر النمو تكون أقل بمعدل 24 بالمئة لدى الأطفال الذين اهتم بهم آباؤهم بنسبة أكبر".

وأشار أيضا إلى أنه "نظرا لأن التقييم كان بالأساس من الأمهات، فإن شكل العلاقة بين الوالدين لعب دورا في الدراسة".

وأوضح: "الأطفال الذين يمتلكون والدين في علاقة جيدة يتمتعون بوضع جيد. وربما يكن هناك بعض التحيز في التقييم بحسب العلاقة الزوجية، مما يؤثر على نتيجة الدراسة".

الدورة السابعة والسبعين للمهرجان بدأت في 14 مايو
الدورة السابعة والسبعين للمهرجان بدأت في 14 مايو

يتنافس فيلم سيرة ذاتية عن الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، وفيلم موسيقي عن زعيم عصابة مكسيكي وفيلم للمخرج، فرنسيس فورد كوبولا، استغرق إعداده فترة طويلة ضمن أعمال أخرى على الجائزة الكبرى لمهرجان كان السينمائي مع اقتراب حفل الختام مساء السبت.

وستقرر لجنة التحكيم التي ترأسها، غريتا غرويغ، مخرجة فيلم ‭‬‬باربي، الذي حقق نجاحا كبيرا الصيف الماضي، وتضم ثمانية أعضاء آخرين، الفائز بجائزة السعفة الذهبية من بين 22 فيلما في المنافسة.

وقال أعضاء بلجنة التحكيم، ومن بينهم الممثلة الأميركية، ليلي غلادستون، والمخرج الياباني، هيروكازو كور إيدا، إنهم يدركون جيدا ما لقرارهم من تأثير مصيري على المخرجين.

وأثار فيلم الخيال العلمي الملحمي "ميغالوبوليس"، للمخرج كوبولا وبطولة، آدم درايفر، مزيجا من الآراء عند العرض الأول في 16 مايو.

ومع ذلك، فإن فيلم "إميليا بيريز" للنجمتين، سيلينا غوميز، وزوي سالدانا، هو الأوفر حظا للفوز بالجائزة.

وفاجأ الفيلم النقاد بشكل إيجابي بأغانيه التي تدور حول زعيم عصابة مخدرات مكسيكي يتحول من ذكر إلى أنثى تفتح منظمة غير ربحية للبحث بشأن الأشخاص المختفين.

ومن بين المتنافسين الأقوياء الآخرين فيلم "كل ما نتخيله ضوءا"، وهو أول فيلم هندي في المنافسة منذ 30 عاما، بالإضافة إلى فيلم "أنورا"، وهو فيلم دراما وكوميديا سوداء، لشون بيكر، ويدور حول راقصة في نيويورك، وفيلم الرعب "ذا سابستانس"، لديمي مور.

وجذب فيلم "المتدرب" الذي يعرض فترة من حياة ترامب وفيلم "بذرة التين المقدس" للمخرج الإيراني المنفي، محمد رسولوف، الاهتمام بموضوعيهما المعاصرين، غير أن مدير المهرجان، تيري فريمو، عبر عن أسفه لزيادة التركيز على القضايا السياسية والاجتماعية في السينما.

وبدأت الدورة السابعة والسبعين للمهرجان في 14 مايو.