مشاركة الأب بشكل أكبرفي الرعاية تنمي المهارات الاجتماعية للطفل
مشاركة الأب بشكل أكبرفي الرعاية تنمي المهارات الاجتماعية للطفل

كشفت دراسة لمجلة أبحاث طب الأطفال، أن مشاركة الأب العملية في رعاية أطفاله الصغار، يكون لها "تأثير إيجابي كبير" على قدرة هؤلاء الأطفال على "التنظيم وحل المشكلات".

وأجريت الدراسة في المركز الوطني لصحة الأطفال في اليابان، بمشاركة أكثر من 100 ألف طفل ولدوا في الفترة من يناير 2011 وحتى مارس 2014. وتم استبعاد الأطفال الذين عانت أمهاتهم من اكتئاب ما بعد الولادة.

وبحسب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، حول الدراسة، فقد طُلب من الأم على مدار فترات متفرقة تصل إلى 6 أشهر، أن تقيّم مشاركة الأب في تربية الطفل، وذلك عندما يكون عمره بين الشهر والـ6 أشهر.

ويكون التقييم بناء على مشاركة الأب في إطعام الطفل، وتغيير الحفاضات، والاستحمام، وارتداء الملابس، واللعب في المنزل أو خارجه مع الطفل، وحتى وضعه في سريره لينام.

ومع وصول الأطفال سن الثالثة، بدأ الباحثون يدرسون النتائج، ووجدوا أن الأطفال الذين قضى آباؤهم أوقاتا أطول في رعايتهم، أظهروا نموا أفضل فيما يتعلق بالمهارات الحركية والاجتماعية وحل المشكلات.

ولم تكشف الدراسة عن اختلاف كبير فيما يتعلق بالمهارات اللغوية للأطفال، لكن بحسب الباحث في المركز الوطني لصحة الأطفال باليابان، تسوغوهيكو كاتو، فإن "أخطار تأخر النمو تكون أقل بمعدل 24 بالمئة لدى الأطفال الذين اهتم بهم آباؤهم بنسبة أكبر".

وأشار أيضا إلى أنه "نظرا لأن التقييم كان بالأساس من الأمهات، فإن شكل العلاقة بين الوالدين لعب دورا في الدراسة".

وأوضح: "الأطفال الذين يمتلكون والدين في علاقة جيدة يتمتعون بوضع جيد. وربما يكن هناك بعض التحيز في التقييم بحسب العلاقة الزوجية، مما يؤثر على نتيجة الدراسة".

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.