المرأة شغلت 16 وظيفة في نفس الوقت (صرة تعبيرية)
ناطحات سحاب في مدينة شنغهاي (صورة تعبيرية) | Source: Pexels

تمكنت امرأة صينية من جمع مبالغ كبيرة، وشراء شقة فاخرة في مدينة شنغهاي، عن طريق عملها في 16 وظيفة مختلفة في نفس الوقت، ولمدة 3 أعوام على الأقل، لكن دون أن تؤدي أي مهمة على الإطلاق لصالح أرباب العمل، وفقا لما ذكرت تقارير محلية.

وأوضحت وسائل إعلام صينية، أن غوان يو (اسم مستعار)، تلاعبت بنحو 16 شخصا من أرباب العمل، لتحصل منهم على أجور  شهرية لمدة 3 أعوام، دون تؤدي فعليا أية خدمة لهم.

ووفقا للتحقيقات، فإن تلك السيدة وزوجها، المشتبه به أيضًا في القضية، يحتفظان بسجل دقيق للغاية لأصحاب العمل، ومنصبها المفترض في كل شركة، والتاريخ الذي بدأت فيه العمل لكل منهم، وتفاصيل الحساب المصرفي لكل وظيفة.

ويبدو أن تلك المرأة كانت تتمتع بدهاء كبير، لأنها نجحت في أن تخدع أرباب العمل لمدة طويلة نسبيا، لدرجة أنها اشترت شقة باهظة الثمن في شنغهاي.

وكانت غوان مشغولة جدًا في بحثها المستمر عن وظائف في الشركات، إذ أنها كلما كانت تجري عدة مقابلات عمل في نفس الوقت، بحجة أنها وسيط يجد وظائف لأشخاص  آخرين مقابل عمولة، بيد أنها كانت تحتفظ بمعظم الوظائف لنفسها، وإذا فقدت وظيفة في مؤسسة كانت تجد عوضا عنها فرصا عدة في أماكن أخرى.

سجن طبيب أسنان لعلاجه المرضى وهو واقف على هافر بورد
السجن 12 عاما لطبيب أسنان "محتال" يعالج مرضاه على لوح تزلج
قضت محكمة محكمة أنكوراغ العليا في ولاية ألاسكا الأميركية، بسجن طبيب أسنان يدعى "سيث لوكهارت"  12 عاما، ومنعه من العمل 8 سنوات، ووضعه تحت المراقبة 10 سنوات، بسبب ممارسته عمله بطريقة متهورة والاحتيال على النظام الصحي، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز.

وفي يناير الماضي، بدأ خططها في الاحتيال بالانهيار، عندما عندما عثر أحد أرباب عملها السابقين على خطاب استقالة منها في مجموعة عمل عبر الإنترنت.

وكان ليو جيان، صاحب شركة تكنولوجيا، قد قام بتعيين غوان و7 أشخاص آخرين كمندوبي مبيعات، لكنه طردهم بعد فترة اختبار مدتها 3 أشهر لأنهم لم يحققوا أي عملية بيع.

وبعد مرور بعض الوقت، ارتكبت غوان خطأً بإرسال خطاب استقالتها إلى شركة أخرى، والعديد من مجموعات العمل عبر الإنترنت، حيث  كان جيان عضوًا في إحدى هذه المجموعات، ليدرك وقتها أن غوان كانت تعمل في شركة أخرى أثناء عملها بدوام كامل في شركته.

وبعد أن أجرى بعض التحريات، اتصل الرجل بالشرطة ليبلغ عن عملية النصب التي تعرض لها، وعندها كشفت التحقيقات عن عملية احتيال واسعة النطاق تعود إلى 3 سنوات على الأقل.

ومن المفارقات أن غوان تم القبض عليها خلال مقابلة للحصول على وظيفة جديدة، ليتبين أنه كان لديها 16 وظيفة وقت اعتقالها، ناهيك عن عمولات من الأشخاص الذين ساعدتهم في الحصول على وظائف.

ووفقا لوسائل الإعلام الصينية، فإن هذا النوع من الاحتيال في العمل يمثل مشكلة كبيرة في الصين، إذ يقال إن مئات "المجموعات المتخصصة" تتولى تأدية وظائف لأصحاب عمل مختلفين في نفس الوقت.

ويمتاز هؤلاء المحتالون بأن لديهم تدريبا على إجراء المقابلات، ولديهم سيرة ذاتية جيدة، بيد أنهم مهتمون فقط بالحصول على الرواتب المجانية.

مصنع جديد مقرر افتتاحه في مارانيلو بشمال إيطاليا - صورة أرشيفية.
مصنع جديد مقرر افتتاحه في مارانيلو بشمال إيطاليا - صورة أرشيفية.

قال مصدر مطلع لرويترز إن سعر أول سيارة كهربائية من إنتاج فيراري لن يقل عن 500 ألف يورو (536 ألف دولار) في الوقت الذي تستعد فيه شركة صناعة السيارات الفارهة لفتح مصنع لإنتاج هذا الطراز، مما قد يسهم في زيادة إنتاج الشركة بواقع الثلث.

وذكرت الشركة الإيطالية، المشهورة بمحركات سياراتها التي تعمل بالبنزين، أنها ستدشن سيارة كهربائية في أواخر العام المقبل.

ويكشف السعر المقرر عن ثقتها في أن المشترين الأثرياء جاهزون له حتى في الوقت الذي يقدم فيه المنافسون في السوق على خفض أسعار السيارات الكهربائية بسبب ضعف الطلب.

والسعر، الذي لا يشمل الميزات واللمسات الشخصية التي ترفعه عادة من 15 إلى 20 في المئة، أعلى بكثير من متوسط ​​سعر البيع البالغ حوالي 350 ألف يورو، باستثناء أي خصائص إضافية لسيارة فيراري، في الربع الأول من هذا العام، وأكثر من العديد من السيارات الكهربائية الفارهة لشركات منافسة.

وفي فئة أخرى أقل ثمنا، يبدأ سعر سيارة تايكان الكهربائية لبورشه حوالي 100 ألف يورو.

ولم ترد شركة فيراري على طلب للتعليق على سعر أول سيارة كهربائية لها أو مصنعها الجديد المقرر افتتاحه في مارانيلو بشمال إيطاليا يوم الجمعة المقبل.

وقال المصدر، الذي تحدث شريطة عدم نشر اسمه، إن المصنع يعد خطوة جريئة من الشركة، التي سلمت أقل من 14 ألف سيارة العام الماضي، لأنه سيرفع الطاقة الإنتاجية لها إلى حوالي 20 ألف سيارة.

وسيوفر المصنع الجديد في مارانيلو خطا إضافيا لفيراري لتجميع المركبات وتصنيع السيارات الهجينة وتلك التي تعمل بالبنزين بالإضافة إلى السيارات الكهربائية الجديدة وقطع غيار للسيارات الهجينة والكهربائية.

وأضاف المصدر أن المصنع سيعمل بكامل طاقته في غضون ثلاثة أو أربعة أشهر.