جانب من عرض سابق قدمه الباريتون الأرجنتيني أليخاندرو ميرابفي
جانب من عرض سابق قدمه الباريتون الأرجنتيني أليخاندرو ميرابفي | Source: facebook/alejandro.meerapfel

توفي فنان أرجنتيني جراء أزمة قلبية ألمّت به، أثناء تقديمه عرضا على خشبة المسرح في مهرجان أمبرونيه للموسيقى الباروكية بمقاطعة أين الفرنسية، مما أدى إلى وقف العرض وانسحاب الجمهور، بحسب ما أفادت فرق الإطفاء والجهة المنظمة.

وأعلنت هيئة الإطفاء والإنقاذ بمنطقة أين الفرنسية، السبت، أن رجلا يبلغ 54 عاما، كان عضوا في الفرقة على المسرح، توفي متأثرا بأزمة صحية أصابته أثناء العرض.

والرجل المتوفى هو الباريتون الأرجنتيني، أليخاندرو ميرابفيل، الذي قدّم عروضا كثيرة سابقا في أمبرونيه. وعلقت إدارة مركز أمبرونيه للقاءات الثقافية في بيان، بالقول: "رحيله المفاجئ يتركنا في حالة صدمة".

وكانت فرقة "كابيلا ميديتيرانيا" وجوقة نامور، تقدمان عرضا على خشبة المسرح في كنيسة أمبرونيه تحت إشراف قائد الأوركسترا الأرجنتيني، ليوناردو غارسيا ألاركون، عندما شعر الفنان بتوعك.

وكان العرض يُبث عبر قناة "كولتور بوكس" التلفزيونية، التابعة لشبكة "فرانس تلفزيون" العامة.

وتدخلت خدمات الطوارئ و"أخلي الجمهور سريعا من المكان، وأُرسل أيضا طلب للحصول على دعم نفسي محتمل للفرقة إلى المركز 15"، وفق هيئة الإطفاء والإنقاذ في منطقة أين الفرنسية.

ويقام مهرجان أمبرونيه الذي يُعد أحد الفعاليات الباروكية السنوية الكبرى في أوروبا، بدورته الرابعة والأربعين، في الفترة بين 15 سبتمبر و8 أكتوبر.

تتشابه أحدث المسلسل مع ما جرى لهاريس
تتشابه أحدث المسلسل مع ما جرى لهاريس

"هل فعلها المسلسل الكارتوني الشهير "سيمبسون" ثانية؟" هكذا تساءل البعض عما إذا كان المسلسل الشهير قد تنبأ مرة أخرى بالمستقبل.

يتعلق الأمر هذه المرة بنائبة الرئيس الأميركي، كاملا هاريس، التي زادت حظوظها بقوة لخوض سباق الرئاسة الأميركية بعد إعلان الرئيس، جو بايدن، الانسحاب.  

ولا يخفى على متابعي سلسلة "سيمبسون" الشهيرة "التنبؤات" التي يقول مشاهدون إن حلقاتها تستعرضها، وادعاءات بأن القائمين على إعداد الحلقات "من المسافرين عبر الزمن".

ولطالما اعتقد متابعو المسلسل أنه تنبأ بأحداث تاريخية وقعت بالفعل لاحقا، مثل هجمات 11 سبتمبر، و تفشي فيروس كورونا المستجد، وانتخاب دونالد ترامب رئيسا، عام 2016، واقتحام الكابيتول الأميركي، ووفاة الملكة إليزابيث الثانية.

ويبدو أن أحداث  إحدى حلقات المسلسل التي تم بثها عام 2000 تتشابه مع أحداث وقعت لهاريس.

ففي حلقة "بارت إلى المستقبل"، في الموسم الـ11 أصبحت ليزا سيمبسون رئيسة للبلاد وارتدت بدلة أرغوانية تتطابق مع ما ارتدته هاريس سابقا، لكن عند توليها منصب نائب الرئيس.

والمثير أن آل جان، الكاتب والمخرج في المسلسل، نشر بنفسه صورة لليزا في هذه الحلقة إلى جوار صورة هاريس عندما أدت اليمين نائبة لرئيس الولايات المتحدة، وكتب على منصة "إكس": "أنا فخور بأن أكون جزءا من العمل".

وكان ناشطون على مواقع التواصل عقدوا هذه المقارنة بالفعل عام 2021 بعد تولي هاريس منصب نائبة بايدن، قبل أن يعاد الحديث عن الأمر مرة أخرى عندما بدا أن هاريس تستعد لتولي منصب الرئاسة.

وتدور أحداث الحلقة في عام 2030، حيث تصف ليزا نفسها بأنها "أول رئيسة لأميركا"، التي ورثت "أزمة ميزانية كبيرة من الرئيس ترامب".

وفي الحلقة المشار إليها، تخلف ليزا ترامب في الرئاسة، بينما في الحياة الواقعية ستواجه هاريس ترامب إذا فازت بترشيح الحزب الديمقراطي، كما ستنتهي ولاية الفائز بالانتخابات، أيا من كان، في يناير 2029.

ومن قبل، فسر بيل أوكلي، مخرج المسلسل السابق، ما يحدث.

وقال المخرج في مقابلة مع رويترز عام 2020: "عندما يقول الناس أن مسلسل The Simpsons تنبأ بشيء ما، فكل ما في الأمر أننا كنا نسخر من أحداث الحياة الواقعية من سنوات سابقة، ولأن التاريخ يتكرر، يبدو أننا كنا نتوقع الأشياء".

وتشير رويترز إلى أن النساء اللواتي تقلدن مناصب رفيعة ارتدين درجات مختلفة من اللون الأورغواني خلال مراسم التنصيب الرئاسي في السنوات السابقة، مثل وزيرة الخارجية السابقة هلاري كلينتون، والسيدة الأولى السابقة ميشال أوباما.

ويرمز اللون الأورغواني إلى الحركة النسائية التي تمكنت من الحصول على حق الاقتراع للمرأة الأميركية في العشرينيات، ويرى البعض أن اللون يرمز إلى الوحدة بين الولايات الزرقاء (الديمقراطية) والحمراء (الجمهورية)، وفقا لرويترز.