جانب من عرض سابق قدمه الباريتون الأرجنتيني أليخاندرو ميرابفي
جانب من عرض سابق قدمه الباريتون الأرجنتيني أليخاندرو ميرابفي | Source: facebook/alejandro.meerapfel

توفي فنان أرجنتيني جراء أزمة قلبية ألمّت به، أثناء تقديمه عرضا على خشبة المسرح في مهرجان أمبرونيه للموسيقى الباروكية بمقاطعة أين الفرنسية، مما أدى إلى وقف العرض وانسحاب الجمهور، بحسب ما أفادت فرق الإطفاء والجهة المنظمة.

وأعلنت هيئة الإطفاء والإنقاذ بمنطقة أين الفرنسية، السبت، أن رجلا يبلغ 54 عاما، كان عضوا في الفرقة على المسرح، توفي متأثرا بأزمة صحية أصابته أثناء العرض.

والرجل المتوفى هو الباريتون الأرجنتيني، أليخاندرو ميرابفيل، الذي قدّم عروضا كثيرة سابقا في أمبرونيه. وعلقت إدارة مركز أمبرونيه للقاءات الثقافية في بيان، بالقول: "رحيله المفاجئ يتركنا في حالة صدمة".

وكانت فرقة "كابيلا ميديتيرانيا" وجوقة نامور، تقدمان عرضا على خشبة المسرح في كنيسة أمبرونيه تحت إشراف قائد الأوركسترا الأرجنتيني، ليوناردو غارسيا ألاركون، عندما شعر الفنان بتوعك.

وكان العرض يُبث عبر قناة "كولتور بوكس" التلفزيونية، التابعة لشبكة "فرانس تلفزيون" العامة.

وتدخلت خدمات الطوارئ و"أخلي الجمهور سريعا من المكان، وأُرسل أيضا طلب للحصول على دعم نفسي محتمل للفرقة إلى المركز 15"، وفق هيئة الإطفاء والإنقاذ في منطقة أين الفرنسية.

ويقام مهرجان أمبرونيه الذي يُعد أحد الفعاليات الباروكية السنوية الكبرى في أوروبا، بدورته الرابعة والأربعين، في الفترة بين 15 سبتمبر و8 أكتوبر.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.