لقطة من الفيديو تظهر اعتقال المدان الذي  كان يرتدي قبعة
لقطة من الفيديو تظهر اعتقال المدان الذي كان يرتدي قبعة | Source: Social Media

تمكنت الشرطة الأميركية من اعتقال مجرم مدان بمحاولة قتل أحد الأشخاص في ولاية لويزيانا، وذلك بعد أن بقي هاربا لمدة 32 عاما، وفقا لما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.

وكان غريغ لوسون، 63 عاماً، قد فر من ولاية لويزيانا، قبل أن تدينه هيئة المحلفين بإطلاق النار على رجل يُدعى، سيث غارلينغتون، عام 1991، مما أدى إلى قيام مكتب التحقيقات الفيدرالي بالبدء في مطاردته، في مايو من تلك السنة.

وفي مقطع فيديو شاركه مكتب التحقيقات الفيدرالي على منصة "إكس" (تويتر سابقا)، شوهد لوسون وهو يرتدي قميصًا قصير الأكمام وقبعة مموهة.

وظهر المدان بصحبة ضباط شرطة، حيث ربت على كتف شخص ما وهو يضحك، قبل أن يلجأ ضابط آخر لتكبيل يديه، وهو يبتسم أيضا.

وقال دوغلاس ويليامز جونيور، العميل المسؤول عن مكتب التحقيقات الفيدرالي في نيو أورليانز، إن الاعتقال "لم يكن ممكناً دون مساعدة السلطات في المكسيك".

وأضاف: "نريد أن نشكر شركاءنا والجمهور في هذه القضية، الذين لم يفقدوا الأمل أبدًا في إمكانية تحقيق العدالة للضحية".

وقال ضباط مكتب التحقيقات الفيدرالي، إنهم كانوا يشتبهون دائمًا في أن لوسون يختبئ في المكسيك، ويبدو أن "المعلومات" التي تلقوها في وقت سابق من هذا الشهر أكدت ذلك.

وكان قد جرى القبض على المدان يوم الثلاثاء 19 سبتمبر، حيث جرى احتجازه في لويزيانا.

ووفقا لقناة "KTBS" الإخبارية المحلية في لويزيانا، فقد تشاجر لوسون بالأيدي مع غارلينغتون في موقف للسيارات داخل محطة وقود، وبعد ذلك حصلت مطادرة حيث أجبر المدان سيارة غارلينجتون على الخروج من الطريق السريع، قبل  أن يطلق أعيرة نارية تجاه الضحية.

وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي قد عرض مكافأة قدرها 10 آلاف دولار لمن يساعد في إلقاء القبض على لوسون.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.