وحيد القرن مهدد بالانقراض
وحيد القرن مهدد بالانقراض

أظهرت بيانات جديدة ارتفاع أعداد وحيد القرن في العالم، فيما زادت أعداد بعض الأنواع للمرة الأولى منذ نحو 10 سنوات، بينما يواجه نوعان خطر الانقراض.

وتشير الأرقام الجديدة أن أعداد وحيد القرن زادت إلى 27 ألفا، لكنها كانت نحو 500 ألف في القرن العشرين، وفي العام الماضي، بدأت الأعداد في الزيادة ببعض المناطق.

وأشارت "المجموعة المتخصصة في حماية حيوانات وحيد القرن الأفريقي" في الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة إلى زيادة أعداد وحيد القرن الأبيض الجنوبي لأول مرة منذ عام 2012، وذلك من 15942 في نهاية عام 2012 إلى 16803 في 2022.

وتقول إن وحيد القرن الأسود، وموطنه شرق وجنوب أفريقيا، تضرر بشدة بسبب الصيد الجائر، لكن أعداده زادت العام الماضي بنسبة 5 في المئة تقريبا، حيث ارتفع من 6195 في 2021 إلى 6487 في 2022.

وفي عام 2021، قُدر عدد حيوانات وحيد القرن في العالم بـ 26272.

لكن وحيد القرن الجاوي وكذلك السومطري مهددان بالانقراض بشدة، ولايزال هناك حوالي 80 من وحيد القرن السومطري، لكن خبراء يعتقدون أنه قد يكون هناك 34 في مناطق من الغابات، حيث يكاد يكون من المستحيل العثور على بعضهم البعض والتكاثر. 

وقال الدكتور مايكل نايت، رئيس مجموعة وحيد القرن التابعة للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة: "مع هذه الأخبار الجيدة، يمكننا أن نتنفس الصعداء لأول مرة منذ عقد من الزمن.. من الضروري مواصلة تعزيز هذا التطور الإيجابي والبناء عليه وعدم التخلي عن حذرنا".

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.