مهرجانات ركض الثيران تثير الكثير من الجدل في إسبانيا (أرشيف)
مهرجانات ركض الثيران تثير الكثير من الجدل في إسبانيا (أرشيف)

أعلنت السلطات الإسبانية أن رجلا لقي حتفه، بعد تعرضه للنطح أثناء مهرجان لركض الثيران في شرق البلاد، وفقا لما ذكرت صحيفة "إندبندت" البريطانية.

ويستقطب المهرجان، الذي تم تنظيمه في بلدة بوبلا دي فارنالس بمنطقة فالنسيا، حشودًا كبيرة من الإسبان والسياح سنويا، وقد شهد العديد من الحوادث المؤسفة في الأعوام المنصرمة، تمثلت في وقوع وفيات وإصابات بالغة لدى بعض المشاركين.

وتعرض الضحية، الذي لم يتم الكشف عن هويته، للنطح في جنبه من قبل ثور يُدعى "كوسينيرو"، خلال المهرجان، حيث أصيب بجروح خطيرة.

وقال المسؤولون إنه تم نقله إلى المستشفى، لكنه توفي بعد فترة وجيزة.

وهذه هي الإصابة الثانية التي يتم الإبلاغ عنها خلال المهرجان هذا الأسبوع، ففي وقت سابق، تعرض رجل آخر أيضًا للنطح في ساقه من قبل نفس الثور.

وقال المسؤولون إنه نجا من الموت، ويرقد في حالة مستقرة في المستشفى.

ولا تزال المهرجانات، الذي يتم فيها إطلاق الثيران في الشوارع لتلاحق المتسابقين، موضوعًا مثيرًا للجدل في إسبانيا، حيث يقول النشطاء إنه يرقى إلى مستوى القسوة على الحيوانات، وذلك بصرف النظر عن المخاطر الواضحة على الأشخاص المشاركين فيه.

ومع ذلك، لا تزال المهرجانات التي تنطوي على ركض الثيران منتشرة على نطاق واسع في إسبانيا، حيث توصل استطلاع أجرته منظمتا حقوق الإنسان "AnimaNaturalis" و"CAS International" إلى أن أكثر من 1820 حدثًا تقام في جميع البلديات الإسبانية كل عام.

وأشهر تلك المهرجانات يقام في مدينة بامبلونا الشمالية، في يوليو من كل عام.

وعلى الرغم من المخاطر التي ترافق تلك الفعاليات التراثية، فإنها لا تزال تحظى بشعبية كبيرة لدى السكان المحليين والسياح على حد سواء، وتجذب حشودًا هائلة.

ورغم هذا، فإن الحوادث لا تزال تتكرر  أيضًا، ففي في العام الماضي، توفي رجلان، عمرهما 50 و46 عامًا، بعد أن ضربتهما ثيران بعنف في مدينة فالنسيا، بينما أصيب سائح فرنسي آخر، في الستينيات من عمره، بجروح خطيرة.

وفي عام 2015، تعرض سائحان أميركيان وآخر بريطاني للنطح مع 8 من السكان المحليين، أثناء سباق الثيران خلال مهرجان سان فيرمين.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.