بروس ويليس وزوجته إيما هيمنغ
بروس ويليس وزوجته إيما هيمنغ

بعد 6 أشهر من تشخيص بروس ويليس بإصابته بمرض "الخرف الجبهي الصدغي"، يبدو أنه "من الصعب معرفة" ما إذا كان الممثل المشهور على علم بمدى تدهور حالته، حسب ما كشفت زوجته. 

وقالت إيما هيمنغ ويليس، زوجة نجم أفلام "داي هارد"، في مقابلة إذاعية مع موقع "توداي"، الاثنين، إنها ترعى زوجها منذ لحظة تشخيص إصابته بالمرضز

ووصفت الممثل البالغ من العمر 68 عامًا بأنه "الهدية التي تستمر في العطاء" والذي علّم عائلته "الحب والصبر والمرونة" في خضم حزنهم.

وخلال المقابلة تحدثت إيما ويليس عن صحة زوجها البالغ من العمر 68 عاما، وحياته مع مرض الخرف الجبهي الصدغي، وكيف يرعى الناس أحباءهم الذين يعانون من مثل هذه الحالات.

وواصلت دفاعها عن المصابين بهذا المرض، الذي تشمل أعراضه مشكلات عاطفية، وصعوبا في التواصل، والمشي والعمل. 

وقالت في المقابلة: "غالبا ما يتم تشخيص الخرف الجبهي الصدغي بشكل خاطئ"، ولكنها أشارت إلى أن "معرفة حقيقة مرضه أخيرا، لا تجعل الأمر أقل إيلاما، ولكن إدراك ما يحدث لبروس يجعل الأمر أسهل نسبيا الآن". 

وأضافت أنه "أمر صعب على الشخص الذي يتم تشخيصه بالخرف، كما أنه صعب على الأسرة. وعندما تقول بناتنا إن هذا مرض عائلي، فهو كذلك بالفعل."

اعتزل بروس ويليس التمثيل لأول مرة في مارس من العام الماضي بعد أن كشفت عائلته علنا أنه كان يعاني من فقدان القدرة على الكلام، وهي حالة عصبية تضعف معالجة اللغة لدى الأشخاص، بما في ذلك قدرتهم على القراءة والكتابة. ولاحقا، في فبراير الماضي، أعلنت عائلة ويليس أن حالته تطورت إلى مرض الخرف الجبهي الصدغي.

وأكدت الزوجة أنه من غير الواضح ما إذا كان زوجها على علم بحالته مشيرة إلى أنه "من الصعب أن نعرف".

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.