قصة حياة خوسيه هيرنانديز تحولت إلى فيلم
قصة حياة خوسيه هيرنانديز تحولت إلى فيلم

بعد أكثر من عقد على كونه أول مزارع مهاجر ينطلق إلى الفضاء، تحولت قصة حياة خوسيه هيرنانديز إلى فيلم سينمائي، في فصل جديد من حياة الأميركي المكسيكي الذي رفضته وكالة ناسا 11 مرة، قبل أن يصبح رائد فضاء.

ويتناول الفيلم حياة هيرنانديز، من حقول كاليفورنيا إلى محطة الفضاء الدولية، وبدأ عرضه في 15 سبتمبر الجاري. وحاز العمل من بطولة مايكل بينيا، على إعجاب العديد من النقاد والجمهور.

وصنع المهندس هيرنانديز التاريخ، بعدما صعد على متن المكوك الفضائي "ديسكفري" عام 2009، في أول مهمة تحمل رائدي فضاء من أصل لاتيني، بحسب شبكة "سي إن إن" الأميركية.

طفل المزرعة

نقل الفيلم عن قول هيرنانديز، في المؤتمر الصحفي خلال استعداده للذهاب في المهمة: "من أفضل من عامل مزرعة مهاجر يمكنه مغادرة الكوكب والغوص في المجهول؟".

وتصدرت قصة رائد الفضاء الذي ولد في كاليفورنيا لأسرة مهاجرة من المكسيك، عناوين الأخبار عام 2004، حينما اختارته "ناسا" كرائد فضاء.

ترعرع هيرنانديز وسط أسرة مهاجرة من المزارعين، تتحرك وفق موسم الحصاد بين كاليفورنيا والمكسيك، وينحدر والداه من ولاية ميتشواكان غربي المكسيك.

وفي تصريحات سابقة لشبكة "سي إن إن" عام 2016، قال هيرنانديز: "الآخرون كانوا يتطلعون إلى إجازة الصيف، لكنني كرهتها. إجازة الصيف بالنسبة لي تعني العمل لسبعة أيام أسبوعيًا في المزارع".

فيما وصف والده، سلفادور هيرنانديز، في تصريحات سابقة مع الشبكة الأميركية، أنه كان يجتمع مع أطفاله بعد يوم العمل الشاق في المزارع، ويقول لهم: "لو لم تجتهدوا في الدراسة ستعملون طوال حياتكم في المزارع.. سيكون هذا هو مستقبلكم".

حلم الفضاء

بدأ حلم السفر إلى الفضاء يراود هيرنانديز بعد مشاهدته لهبوط مركبة "أبولو 17" على سطح القمر عام 1972، على شاشة تلفاز بالأبيض والأسود، بينما يقوم هو بحمل الهوائي الخاص بالجهاز لضبط الصورة، حتى تتمكن الأسرة من متابعة الحدث.

وحينما تحدث مع والده عن حلمه، قدّم له الأب وصفه سحرية، قائلا: "حدد هدفك، ثم موقعك منه، وارسم خارطة طريق نحوه، وتعلّم لو لم تكن تعرف الكثير عنه، وحينما تعتقد أنك حققته سيكون عليك في الغالب العمل بجدية أكثر".

رفضت وكالة ناسا طلب هيرنانديز بالالتحاق بفصول تجهيز رواد الفضاء 11 مرة، وحينما غلبه اليأس في منتصف الطريق بعد رفضه في المرة السادسة، شجعته زوجته على المواصلة، مشددة على أنه لا يجب عليه أن يبخس قدر نفسه، بحسب "سي إن إن".

وفي عمر 41 سنة، صار هيرنانديز بالفعل رائد فضاء، على الرغم من أن متوسط العمر الذي يصبح فيه شخص رائد فضاء، هو 34 عاما.

وفي مقال بمجلة "نيوزويك"، الجمعة، قال هيرنانديز (61 عاما)، إن رحلته من الضاحية الفقيرة إلى الفضاء هي "تجسيد للمثابرة واكتشاف الذات والسعي المستمر لتحقيق الحلم".

وواصل: "الوصول إلى النجوم ليس مجرد عبارة جذابة، بل تذكير بأن الأحلام يمكن تحقيقها، حتى حينما تبدو العوائق لا تُقهر".

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.