FILE - A team of international scientists heads to Chile's station Bernardo O'Higgins, Antarctica, on Jan. 22, 2015. A new…
العلماء يسجلون أقوى موجة حر على الإطلاق في القارة القطبية الجنوبية

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أنه في مارس 2022، ارتفعت درجات الحرارة بالقرب من الساحل الشرقي للقارة القطبية الجنوبية بمقدار 70 درجة فهرنهايت (39 درجة مئوية) فوق المعدل الطبيعي، ما يجعلها أشد موجة حر مسجلة تحدث في أي مكان على وجه الأرض، وفقا لدراسة حديثة.

وقال الباحثون إن مثل هذا الارتفاع في تلك المنطقة من العالم أمر لا يمكن تصوره.

ونقلت الصحيفة عن مؤلف الدراسة عالم الغلاف الجوي في جامعة واشنطن، إدوارد بلانشارد-وريجلزوورث، قوله إن "شذوذ درجة الحرارة البالغ 39 درجة، هو الأكبر على الإطلاق الذي تم قياسه في أي مكان في العالم".

وأضاف أنه عادة ما تكون درجات الحرارة في شهر مارس، والذي يعتبر بداية الخريف في القارة، حوالي 54 درجة مئوية تحت الصفر، لكن المثير أنه في 18 مارس 2022، بلغت درجات الحرارة ذروتها إلى 10 درجات تحت الصفر، وهذا أكثر دفئًا حتى من أعلى درجة حرارة تم تسجيلها خلال أشهر الصيف في تلك المنطقة.

السبب

ووفقا للصحيفة، بحثت الدراسة في كيفية وسبب حدوث مثل هذه الموجة الحارة التي لا يمكن تصورها، خاصة في وقت من العام يكون فيه ضوء الشمس قليل.

ووجدوا أن الحرارة الشديدة هي إلى حد كبير جزء من التقلبات الطبيعية في القارة القطبية الجنوبية، رغم أن ارتفاع درجة حرارة المناخ كان له بعض التأثير، بحسب الصحيفة.

وأوضحت الدراسة أن بداية موجة الحر بدأت برياح غير عادية، لأنه عادة، تهب الرياح من الغرب إلى الشرق حول القارة القطبية الجنوبية وتساعد على عزل القارة عن المناطق الأكثر دفئًا في الشمال، ما يسمح لها بالبقاء باردة.

 لكن كما يحدث مع موجات الحر في الولايات المتحدة، تعرجت الرياح وسمحت لكتلة دافئة من الهواء من جنوب أستراليا بالانتقال إلى شرق القارة القطبية الجنوبية في أربعة أيام فقط، وهذه ربما تكون المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك بهذه السرعة على الأقل".

كما جلبت الرياح الشمالية الكثير من الرطوبة، ما أدى إلى هطول كميات كبيرة من الثلوج والأمطار وذوبان الجليد على الساحل الشرقي للغطاء الجليدي، بحسب الدراسة.

وفي الوقت نفسه ذكرت الصحيفة أن القارة القطبية الجنوبية كانت تشهد أدنى مستوى من الجليد البحري على الإطلاق، رغم أن الفريق قال إن عملهم يشير إلى أن ذلك لا يبدو أنه يؤثر على موجة الحر.

وأوضحت الدراسة أن هناك سببا أساسيا لحدوث أكبر الحالات الشاذة عند خطوط العرض المرتفعة، وهو أن هناك المزيد من الهواء البارد الذي يجب إزالته بالقرب من الأرض.

وعادة، يصبح الهواء أكثر برودة في الأعلى في الغلاف الجوي، لكن بعض الأماكن، مثل مناطق خطوط العرض العليا التي بها الكثير من الثلوج والجليد، يكون بها هواء أكثر برودة بالقرب من الأرض وهواء أكثر دفئًا فوقها، وهو ما يسمى بالطبقة الانعكاسية، وفقا للصحيفة.

وفي هذه البقع، يمكن أن تنقض كتلة هوائية دافئة لتحل محل الهواء البارد وتخلق طقسًا دافئًا. وغالبًا ما تحدث هذه الأحداث الدافئة أثناء فصل الشتاء أو بالقرب منه، عندما تكون طبقات الانعكاس في أقوى حالاتها، بحسب "واشنطن بوست".

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.