شعار شركة تويوتا اليابانية
شعار شركة تويوتا اليابانية

أكدت شركة تويوتا، الإثنين، أن الرسم التوضيحي (Rendering) المستخدم في أحد الإعلانات لسيارة كامري موديل 2025 "غير رسمي"، وأوضحت أن هناك خطأ حصل من أحد المتعاملين معها.

وتم عرض الإعلان خلال فيديو على القناة الرسمية لـ"تويوتا الولايات المتحدة"، قبل أن يتم حذفه.

تم عرض الإعلان خلال فيديو على القناة الرسمية لـ"تويوتا الولايات المتحدة"

وتم إنشاء الرسم التوضيحي، المبني على سيارتي كامري وكراون، بواسطة المصمم الرقمي "Theottle" قبل عام واحد، وفقا لموقع "كار سكوبز".

وتواصلت تويوتا مع "Carscoops" وأكدت أن عرض كامري 2025 في الإعلان هو "عمل مستقل". وأوضحت أن أحد المتعاملين الخارجيين استخدم عن طريق الخطأ صورة كامري التصورية التابعة للمصمم.

وجاء في بيان لتويوتا أنه تم إنشاء الإعلان بواسطة أحد متعاملي Toyota Financial Service الذي استخدم عن طريق الخطأ تصميم كامري.

وأكدت أن المتعامل "لا يستطيع الوصول إلى صور تصميم السيارة المخطط لها من تويوتا، والصورة ليست لسيارة كامري المستقبلية".

وذكر الموقع أن الرسوم التوضيحية لطرازات متنوعة من السيارات تنتشر عادة عبر الإنترنت، وتعبر عن توقعات محتملة، وتعتبر "محاولة لتقديم لمحة عما قد يكون عليه النموذج المحدث أو نموذج الجيل التالي".

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.