صورة لشكل لعبة "كاندي كراش" Candy Crush
صورة لشكل لعبة "كاندي كراش" Candy Crush

قال مطور لعبة كاندي كراش ساغا التي يلعبها الملايين حول العالم إن إيراداتها وصلت إلى 20 مليار دولار منذ إطلاقها في عام 2012، مضيفا أنها ستصدر قريبا مستويات تصل إلى 15 ألفا للاعبين الأكثر عشقا وتفانيا.

وبدأت اللعبة في الظهور عبر موقع على الإنترنت قبل أن تنتقل إلى الفيسبوك ثم الهاتف المحمول، حيث زاد انتشارها بشدة وتم تحميلها خمسة مليارات مرة حتى الآن.

وكان للعبة السبق في نموذج (فريميوم) حيث تكون اللعبة مجانية، ولكن يمكن للاعبين إنفاق أموال لتعزيز أدائهم أو يمكنهم مشاهدة الإعلانات لتعلم حركات.

وقال تجودولف سومستاد، رئيس شركة "كينغ" لتطوير الألعاب إن كاندي كراش والنسخ الأخرى منها مثل فارم هيروز ساجا أظهرت أن ألعاب الهاتف المحمول يمكن أن تحظى بجاذبية دائمة.

وتابع سومستاد في مقابلة "لقد أثبتنا لأنفسنا ولهذا القطاع أنه من الممكن إعادة إحياء ألعاب تم إصدارها قبل سنوات وإبقائها جذابة لمدة عقد أو أكثر، وتحطيم الأرقام القياسية حتى بعد عقد من الزمن".

وكينغ مملوكة منذ عام 2016 لشركة أكتيفيجن بليزارد الأميركية التي تصدر لعبة "كول أوف ديوتي" والتي وافقت على استحواذ مايكروسوفت عليها مقابل 69 مليار دولار.

وساهمت كينغ بنحو 747 مليون دولار في إجمالي صافي إيرادات أكتيفيجن في الربع الثاني، بنسبة 31 بالمئة.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.