نجاح سلام حققت نجاحا كبيرا في مصر والعالم العربي
نجاح سلام حققت نجاحا كبيرا في مصر والعالم العربي | Source: Social Media

توفيت الفنانة اللبنانية المعتزلة، نجاح سلام، الخميس، عن عمر ناهز 92 عاما، ومن المقرر تشييع جثمانها، الجمعة، عقب إقامة صلاة الجنازة بمسجد الخاشقجي في العاصمة بيروت، وفقا لما ذكرت تقارير إعلامية.

الفنانة الراحلة أبصرت النور في أحد أحياء العاصمة اللبنانية، وكان جدّها القاضي الشرعي، الشيخ عبد الرحمن سلام، في حين كان والدها محيي الدين سلام، واحدا من أبرز الملحنين وعازفي العود، والذي أتقنت على يديه أصول الغناء.

بدأت رحلتها مع الغناء من خلال الحفلات المدرسية، وذلك قبل أن تصحب والدها إلى القاهرة عام 1948، حيث تعرفت على العديد من كبار الفنانين في مصر، مثل أم كلثوم، وفريد الأطرش، والملحن الشهير زكريا أحمد.

وفي عام 1949 سجلت سلام لأحد الشركات أول أغانيها المعروفة باسم "حول يا غنام"، و"أغنية يا جارحة قلبي".

وفي بداية عام 1950 عادت إلى لبنان لتسجيل بعض الأغاني لصالح الإذاعة اللبنانية.

 وعُرفت الفنانة الراحلة بأداء الأغاني الوطنية والأدعية الدينية. وخلال حرب سنة 1956 في مصر، اشتهرت سلام بأغنية "يا أغلى اسم في الوجود يا مصر"، بالإضافة إلى غنائها قصيدة "أنا النيل مقبرة للغزاة"، للشاعر المعروف محمود حسن إسماعيل.

وفي سنة 1974، جرى تكريمها في القاهرة، بمنحها الجنسية المصرية.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.