صورة المخترع والمليونير السويدي ألفرد نوبل.. واضع أسس الجائزة
صورة المخترع والمليونير السويدي ألفرد نوبل.. واضع أسس الجائزة

موسم الجوائز العلمية الأرفع في العالم اقترب، مع الإعلان عن بدء كشف أسماء الفائزين بجوائز نوبل اعتبارا من الإثنين المقبل.

وفي شهر أكتوبر من كل عام، تقوم اللجان في السويد والنرويج بتسمية الفائزين بمجموعة متنوعة من الجوائز في العلوم والأدب والاقتصاد، فضلا عن السلام.

في المجموع، سيتم منح ست جوائز.

من هم المرشحون؟

سيحصل الفائزون على ميداليات وشهادات جائزة نوبل في ستوكهولم في ديسمبر.

تضمن حفل العام الماضي 15 فائزا من عامي 2020 و2021 حصلوا على شهاداتهم وميدالياتهم في بلدانهم الأصلية بسبب جائحة فيروس كورونا.

هذا العام، هناك 351 مرشحا لجائزة نوبل للسلام، حسبما ذكرت لجنة نوبل ونقلت عنها نيويورك تايمز.

وهذا هو ثاني أكبر عدد من المرشحين على الإطلاق، بعد عام 2016، عندما تم ترشيح 376 مرشحا.

ومن بين الفائزين السابقين بجائزة نوبل للسلام كايلاش ساتيارثي وملالا يوسفزاي (2014)، والرئيس الأميركي، باراك أوباما (2009) ، ونيلسون مانديلا وإف دبليو دي كليرك (1993)، والدالاي لاما تينزين غياتسو الرابع عشر (1989) والأم تيريزا (1979).

متى يتم الإعلان عن الجوائز؟

سيتم الإعلان عن جائزة واحدة كل يوم منذ الإثنين 2 أكتوبر حتى 9 أكتوبر، بين الساعة 5 صباحا و7 صباحا بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة.

ويتم الإعلان عن الفائزين في ستوكهولم وأوسلو وسيبث مباشرة على القنوات الرقمية الرسمية لجائزة نوبل.

والإثنين، سيعلن عن أسماء الفائزين بجائزة نوبل للطب، وبعدها الفيزياء ثم الكيمياء والآداب والسلام.

وسيحصل الحائزون على جائزة نوبل على 989 ألف دولار بالإضافة للتقدير العالمي الكبير لهذا المنجز.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.