شجرة الجميز في بريطانيا يزيد عمرها عن 200 عام
شجرة الجميز في بريطانيا يزيد عمرها عن 200 عام

ألقت الشرطة البريطانية القبض على مراهق يبلغ من العمر 16 عاما، بعد أن قطع شجرة تاريخية يزيد عمرها عن قرنين من الزمان.

وقالت الشرطة إنها "ألقت القبض على المراهق بعد أن قطع شجرة الجميز الشهيرة في بريطانيا"، ووصفت الحادثة بأنها "عمل تخريبي متعمد"، بحسب ما نقلت وكالة رويترز.

وأصبحت شجرة الجميز، التي تقع في حديقة نورثمبرلاند الوطنية في شمال إنكلترا، مشهورة لدى الملايين حول العالم، عندما ظهرت في فيلم "روبن هود: أمير اللصوص" عام 1991.

وتقع شجرة الجميز الشهيرة في منطقة خالية من الأشجار، بجانب جدار هادريان التاريخي المدرج على لائحة التراث العالمي لليونسكو، والذي تم بناؤه منذ حوالي 1900 عام لحماية أقصى الحدود الشمالية الغربية للإمبراطورية الرومانية.

وقال كيفن وارنغ من شرطة نورثمبريا: "هذا معلم مشهور عالميا، وتسببت أحداث اليوم في صدمة وحزن وغضب كبيرين محليا وخارجيا".

وقالت مؤسسة الصندوق الوطني، التي تعتني بالموقع، إنها "شعرت بالصدمة والحزن الشديد"، بينما قال النائب المحلي، غاي أوبرمان، إن "هذا العمل إجرامي وهجوم على إحدى أشهر الأشجار في البلاد".

وأظهرت الصور الشجرة، التي اختيرت كـ "الشجرة العام الإنكليزية" في 2016، ملقاة على الأرض بجوار جذع مقطوع حديثا.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.