الحوت الأزرق هو أكبر حيوان على كوكب الأرض
الحوت الأزرق هو أكبر حيوان على كوكب الأرض

لقي رجل حتفه ونقل آخر إلى المستشفى، بعد اصطدام قارب كان يقلهما، بحوت عملاق وانقلابه في سيدني بأستراليا، حسبما نقلته شبكة "سي إن إن".

واستجابت سلطات نيو ساوث ويلز لتقارير تفيد بوجود غريقين في البحر، عند حوالي الساعة 6 صباحا بالتوقيت المحلي، السبت، بعد العثور على قاربهما يحوم في المياه.

وكان رجل يبلغ من العمر 61 عاما فاقدا للوعي عندما تم انتشاله من البحر. وقالت شرطة نيو ساوث ويلز إن محاولات إنعاشه باءت بالفشل وتم إعلان وفاته.

وساعد شهود في إنقاذ رجل آخر يبلغ من العمر 53 عاما وتم نقله إلى إلى المستشفى في حالة مستقرة.

وأُبلغت الشرطة أن قارب الرجلين الذي يبلغ طوله 4.8 متر، من المحتمل أن يكون قد اصطدم أو تأثر بحادثة مع حوت، مما تسبب في إمالته وسقوط الرجلين.

وأشارت المسؤولة الأمنية المحلية، سيوبهان مونرو، إلى وجود عدد أكبر من الحيتان أكثر من المعتاد، مضيفة أن "هذا الحادث غير المتوقع كان مأساويا".

وقال مونرو إن المعلومات المتعلقة بالحوت جاءت من مقابلة أولية مع الناجي الذي كان يقود القارب وكان في حالة صدمة كبيرة بعد إنقاذه.

وأضافت أن الناجي الوحيد من الحادثة "بقي على مقربة من الراحل قدر استطاعته، وكان يبذل كل ما في وسعه لإبقائه طافيا حتى وصول الشرطة".

وحذرت هيئة السلامة البحرية الأسترالية من ارتفاع عدد الحيتان في المياه المحلية هذا العام، ونصحت السباحين وركاب القوارب بالبقاء على بعد مسافة بين 100 و300 متر.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.