نيوجيرسي- هجوم- مركز شرطة
يواجه السائق تهما عديدة بما في ذلك الإرهاب | Source: Webscreenshot

اقتحم سائق أميركي بسيارته مركز شرطة حتى وصل إلى مكاتب المركز، وفق مقطع فيديو مثير تداولته وسائل إعلام، السبت.

المقطع الذي وثقته كاميرا مراقبة داخل أحد مكاتب الشرطة في ولاية نيوجيرسي، يظهر كيف اهتز المكان من شدة الاصطدام، بينما خرج السائق بسرعة رافعا يديه إلى أعلى، وسط ذهول ضابطين كانا في مكتب آخر، وخرجا عندما سمعا صوت الاصطدام.

ونشرت الشرطة لقطات للحادث الذي وقع في 20 سبتمبر.

ويقول ضباط من المركز حيث وقعت الحادثة إن الرجل اقتحم غرفة الموظفين بينما كان يُشغّل أغنية "مرحبا بكم في الغابة" في سيارته.

ويواجه السائق تهما عديدة، بما في ذلك الإرهاب، وهو متهم أيضا بتحطيم مرآب منزل خاص عمدا في وقت سابق من نفس اليوم.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.