السلطات أغلقت الحديقة مؤقتا بسبب الأوضاع المناخية ـ صورة أرشيفية.
السلطات أغلقت الحديقة مؤقتا بسبب الأوضاع المناخية ـ صورة أرشيفية.

استطاعت أنثى أسد البحر الهروب لفترة وجيزة من حظيرتها في حديقة حيوانات سنترال بارك في نيويورك، الجمعة، بعد أن غمرت مياه الأمطار حوض السباحة الخاص بها.

وتمكنت أنثى أسد البحر من السباحة خارج حوض السباحة الذي غمرته المياه والتجول في جميع أنحاء المنطقة المحيطة، قبل أن تعود إلى حظيرتها التي تتشاركها مع أسدي بحر إثنين، وفقا لبيان صحفي صادر عن جيم بريهيني، نائب الرئيس التنفيذي لحدائق الحيوان التابعة لجمعية الحفاظ على الحياة البرية. وحوض السمك.

وقام العاملون في حديقة الحيوان "بمراقبة المغامرة غير المتوقعة" لهذا الحيوان الذي يصنف من الثدييات البحرية، في انتظار عودتها، وفقا لشبكة "سي إن إن".

وأشار البيان الصحفي إلى أن مستويات المياه في حوض أسود البحر قد تراجعت منذ ذلك الحين، وأصبحت جميع الحيوانات في أماكنها المخصصة لها.

وقال بريهيني: "لم يكن هناك أي موظفين أو زوار في خطر وظلت أنثى أسد البحر داخل حديقة الحيوان، ولم تنتهك محيط حديقة الحيوان الثانوي مطلقًا".

وتعد حديقة حيوان سنترال بارك جزءًا من أكبر شبكة في العالم من حدائق الحياة البرية الحضرية، والتي تشمل أيضًا حديقة حيوان برونكس وحديقة حيوان كوينز وحديقة حيوان بروسبكت بارك ونيويورك أكواريوم.

وصباح الجمعة، أغلقت جمعية الحفاظ على الحياة البرية جميع المرافق الخمسة بسبب سوء الأحوال الجوية، بعد أن تسببت الأمطار القياسية في إعلان حالة الطوارئ في نيويورك، وأدت إلى فيضانات شملت مناطق عديدة.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.