الإجراء الجديد أكثر سرعة وسلاسة في المطارات بحسب حرس الحدود الفنلندي ـ صورة أرشيفيى.
الإجراء الجديد أكثر سرعة وسلاسة في المطارات بحسب حرس الحدود الفنلندي ـ صورة أرشيفيى.

في مخطط تجريبي رائد عالميا، أعلنت السلطات الفنلندية عن اعتماد جوازات سفر رقمية لمواطنيها المسافرين عبر رحلات جوية من مطار هلسنكي إلى عدد من المدن البريطانية، وفقا لما نقلته شبكة  "سي إن إن" الإخبارية.

وذكرت الشبكة أنه صار بإمكان المسافرين على بعض رحلات الخطوط الجوية الفنلندية المرور بسرعة عبر مراكز مراقبة الحدود في المطارات، من خلال تسجيل نسخة رقمية من جوازات سفرهم مسبقا.

وقال حرس الحدود الفنلندي إنه سيقوم بتجربة جواز السفر الرقمي من مطار هلسنكي نحو مدن لندن وإدنبره ومانشستر ببريطانيا، بالتعاون مع شركة الخطوط الجوية الفنلندية والشرطة الوطنية.

وجاء في بيان الحرس الحدودي أن المشروع التجريبي يسمح بالمرور عبر مراقبة الحدود بشكل أسرع وأكثر سلاسة دون الحاجة للوقوف في طابور طويل، وذلك دون المساس بالمعايير الأمنية.

وأشار المصدر ذاته إلى أن "جواز DTC المعتمد، عبارة نسخة رقمية من جواز السفر المادي، ويمكن الاعتماد عليه بنفس القدر.

وحسب ما ذكرته "سي إن إن" فإن من المؤكد أن دولا أخرى "ستتبع الإجراء الجديد الذي أقرته الدولة الشمالية المحبة للابتكار".

ولفتت في هذا الجانب إلى إعلان مطار مطار شانغي في سنغافورة اعتزامه بدء اعتماد جوازات السفر الرقمية ابتداء من عام 2024. 

وذكرت "سي إن إن"، أن القرار الذي صدر الأسبوع الماضي، سيوسع من حرية سفر السنغافوريين عبر العالم، خاصة وأن جوازهم يتصدر قائمة أقوى جوازات العالم خلال في 2023.

صندوق النقد يشيد بالإصلاحات الاقتصادية في مصر. أرشيفية
جانب من العاصمة المصرية القاهرة (صورة تعبيرية)

في خطوة قد تغير شكل البطاقة الشخصية للمصريين إلى الأبد، أعلن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة تدرس حالياً إضافة اسم الأم إلى بطاقات الرقم القومي، وذلك لحل مشكلة تشابه الأسماء التي تؤرق الملايين.

وأكد رئيس الوزراء أن الفكرة لا تزال في مرحلة الدراسة، وسيتم بحث جميع جوانبها الفنية والقانونية قبل اتخاذ أي قرار، مع التنسيق الكامل مع جميع الجهات المعنية.

وقد تحول الموضوع إلى ظاهرة على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض، حيث تصدر وسم "الرقم القومي" قائمة الأكثر تداولاً على منصة "إكس"، وفقا لصحيفة "المصري اليوم" المحلية.

وبعض المصريين يرون أن الفكرة تأخرت كثيراً، حيث علقت إحدى السيدات: "مفروض والله ده كان يحصل من زمان.. إزاي ما يكونش معايا (كيف لا يكون معي )إثبات أنهم أولادي لو استدعت الحاجة؟". 

بينما تساءل آخر: "أليس رقم البطاقة فريداً أصلاً؟ لماذا لا نضيف كود QR لحل المشكلة؟".

لكن الجدل الأكبر دار حول جدوى الفكرة من الأساس، حيث هاجمت إحدى المتفاعلات منتقدي الاقتراح بقولها: "ما المشكلة في اسم الأم؟ أليس موجوداً أصلاً في شهادة الميلاد؟ بنشغل دماغنا (نحن ننشغل) بمواضيع تافهة والله!".