الموقع حقق إيرادات تتجاوز 5 ملايير دولار العام الجاري
الموقع حقق إيرادات تتجاوز 5 ملايير دولار العام الجاري

ذكرت صحيفة "الغارديان"، أن موقع "بوكينغ" لحجوزات السفر على الإنترنت، لم يدفع لعدد من مشغلي الفنادق وشركائه الآخرين في جميع أنحاء العالم لأشهر متتالية، ملقيا باللوم على مشكلة تقنية.

وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولي فنادق ومؤسسات إيواء في تايلاند وإندونيسيا وأوروبا يشتكون ويعبرون عن إحباطهم لعدم تحويل الشركة لمستحقاتهم منذ أشهر.

وعادة، إذا قام العميل بحجز فندق من خلال موقع الويب "بوكينغ"،  واختار الدفع مقدما، فإن عملية الأداء تتم عبر الموقع ذاته والذي ينقلها بعد ذلك إلى مشغل الفندق، مستفيدا من عمولة.

ومنذ شهر يوليو الماضي، تحدث عدد من المتعاملين مع خدمة الحجز الأونلاين، عن مشاكل في تلقي مدفوعاتهم من الموقع، بينما يواصل موقع "بوكينغ" تلقي المدفوعات من العملاء.

ولفتت الغارديان إلى أن المشاكل المرتبطة بالأداء، تزامنت مع إعلان مجموعة بوكينغ، في أغسطس، عن تسجيل إيرادات إجمالية بلغت 5.5 مليار دولار وأرباح قدرها 1.3 مليار دولار للربع الثاني من عام 2023 - بزيادة 27 و51 بالمئة تواليا مقارنة بالعام السابق.

يقول الأميركي لورين إنفيلد، الذي يدير نزلا للشباب منخفض السعر (هوستل) في جزيرة "فانغانّ، بتايلاند،  إن منصة بوكينغ توقفت عن تحويل المدفوعات، منذ منتصف أبريل، ما اضطره إلى دفع كل مصاريف وتكاليف تشغيل النزل من ماله الخاص.

وقال إنه مدين بحوالي 125 ألف بات - حوالي 3500 دولار أميركي - وهو مبلغ كبير بالنسبة لشركة في تايلاند، كما يوضح، مشيرا إلى أنه لا يجد أي وسيلة للتواصل حول مشكلته مع المسؤولين عن الموقع.

من جهتها تقول  إميلي ستانلي، وهي أسترالية تدير فيلا مكونة من غرفتي نوم في بالي بإندونيسيا، إنها تمكنت من استرداد مبلغ 11 ألف دولار، المستحق لها منذ مارس الماضي، وذلك من خلال مراسلة مسؤول مالي للشركة على فيسبوك، الأسبوع الماضي.

تقول ستانلي للغارديان: "جربت كل شيء آخر. كنت أتصل وأرسل بريدا إلكترونيا وكل شيء ولكن بدون نتيجة، وبعد أن تواصلت معه بيوم واحد أصبحت الأموال في حسابي".

من جهته، كشف تراندفير رات، وهو مشغل فيلا في الدنمارك، إنه اضطر إلى العمل في وظائف إضافية لتغطية الديون التي تراكمت عليه بسبب عدم توصله بمستحقاته من الموقع.

ويضيف "سيتم قطع الكهرباء عن منزلي في بداية شهر أكتوبر ما لم أحصل على مبلغ 10.000 يورو"، الذي يقول إن موقع بوكيمغ مدين له به.

وأفاد بعض المتعاملين مع الموقع ممن تحدثوا إلى وسائل الإعلام في الأشهر الأخيرة بأنهم حصلوا على أموال بمجرد انتشار قصتهم إعلاميا. 

وأطلقت هيئة مراقبة المستهلك المجرية، الشهر الماضي، تحقيقًا في فشل الشركة في تحويل مستحقات مشغلي الفنادق في البلاد وداهمت مكتب بوكينغ المحلي، بعد الإبلاغ المحلي عن هذه القضية.

وأرسلت صحيفة الغارديان مجموعة من الأسئلة حول طبيعة المشكلة وعدد مقدمي الفنادق المتأثرين والمبالغ المستحقة، وما إذا كان سيتم تقديم تعويضات لأولئك الذين واجهوا صعوبات نتيجة هذا الوضع.

ولم تجب الشركة بحسب الغارديان على جميع الأسئلة، وقالت في بيان لها إنها تسعى جاهدة "لدعم كل شريك من شركاء الإقامة لدينا بأفضل طريقة ممكنة، وفهم أهمية معالجة المدفوعات في الوقت المحدد".

وأورد البيان "نحن نتفهم إحباط مضيفي أماكن الإقامة والمالكين الذين تأثروا بشكل غير ملائم بمشكلة فنية مستمرة، ويمكننا أن نؤكد أن أخطاء النظام التي أثرت على المدفوعات قد تم تصحيحها الآن وأن معاملات معظم شركائنا قد تمت معالجته".

وتابعت الشركة "نقر بأن هذه المشكلة استغرقت بالنسبة للبعض وقتًا أطول مما ينبغي، ونواصل العمل بشكل عاجل لإنهاء المعاملات العالقة".

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.