يُقدر عدد الدببة البنية في رومانيا بنحو 8000 دب
هجوم الدب وقع داخل متنزه بانف الوطني عند وادي نهر ريد دير غربي منطقة يا ها تيندا رانش.

قالت إدارة المتنزهات الوطنية بحكومة كندا في بيان، الأحد، إنها عثرت على شخصين ميتين بعد مهاجمة دب أشيب لهما في متنزه بانف الوطني بإقليم ألبرتا، وفقا لوكالة "رويترز".

وأضافت الإدارة في بيانها، مساء السبت، أنها تلقت، في ساعة متأخرة من مساء الجمعة، تنبيها من أحد أجهزة نظام تحديد المواقع العالمي "جي.بي.إس" يشير إلى هجوم دب مصدره داخل متنزه بانف الوطني عند وادي نهر ريد دير غربي منطقة يا ها تيندا رانش.

وقالت إن الظروف الجوية في ذلك الوقت لم تسمح باستخدام طائرات الهليكوبتر، ما دفع فريق الطوارئ للانتقال برا طوال الليل حتى وصل إلى الموقع.

ووصل الفريق، في ساعة مبكرة من صباح الأحد، إلى الموقع حيث اكتشف وفاة فردين. وقالت الإدارة إن الفريق نفذ لاحقا عملية قتل رحيم للدب بعد أن أظهر سلوكا عدوانيا.

وأضافت أنه تقرر إغلاق المنطقة المحيطة بواديي ريد دير وبانثر حتى إشعار آخر.

ويجتذب متنزه بانف الوطني ما يربو على أربعة ملايين سائح كل عام، ويعد موطنا لنوعي الدببة الأشيب والأسود.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.