في 14 أكتوبر سيمر القمر أمام الشمس ليحجب جزءا كبيرا منها ويترك وراءه حلقة لامعة من الضوء
في 14 أكتوبر سيمر القمر أمام الشمس ليحجب جزءا كبيرا منها ويترك وراءه حلقة لامعة من الضوء

تشهد سماء شهر أكتوبر عدة ظواهر فلكية فريدة، تتعلق بالشمس والقمر والكواكب أيضا، حسبما يرصد تقرير لصحيفة "واشنطن بوست".

وتشمل أبرز الأحداث الفلكية في أكتوبر كسوف الشمس "حلقة النار" في 14 أكتوبر وقمر الصياد بعد أسبوعين.

وفي 14 أكتوبر، سيمر القمر أمام الشمس، ليحجب جزءا كبيرا منها، لكنه يترك وراءه حلقة لامعة من ضوء الشمس، ويُعرف هذا باسم كسوف الشمس "الحلقي" أو "حلقة النار".

ولأن الشمس لا تُحجب بشكل كامل في هذا الكسوف، فإن الأمر يتطلب استخدام وسائل حماية متخصصة للعين لتجنب حدوث ضرر دائم عند مشاهدتها.

كسوف الشمس "الحلقي" أو "حلقة النار

وخلال الأسبوع الأول من شهر أكتوبر، يمر القمر عبر النجوم الساطعة للأبراج الشتوية قبل أن ينتقل إلى النجوم الصاعدة في سماء الربيع.

في 28 أكتوبر يكتمل القمر في السماء فيما يعرف باسم "قمر الصياد"

وفي 28 أكتوبر يكتمل في السماء فيما يعرف باسم "قمر الصياد"، لأن الضوء الساطع يسهل على الصيادين قتل الفريسة قبل أشهر الشتاء العجاف، فضلا عن أنه يساعد المزارعين الذين يعملون خلال الليل على حصاد المحاصيل.

وخلال شهر أكتوبر يظهر كوكب زحل في السماء الجنوبية الشرقية للولايات المتحدة مع تلاشي الشفق ويمكن رؤيته بسهولة.

ويظهر كوكب المشتري تدريجيا بوقت مبكر كل ليلة، وبحلول منتصف الشهر يهيمن على السماء الشرقية بالولايات المتحدة.

وفي أكتوبر سيبهر كوكب الزهرة الأشخاص الذين يستيقظون مبكرا بتوهجه الأبيض المكثف، وسيزين سماء الصباح حتى بداية العام المقبل.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.