الإعلان عن بقية جوائز نوبل يتواصل في الأيام المقبلة
الإعلان عن بقية جوائز نوبل يتواصل في الأيام المقبلة

أعلنت الهيئة المانحة لجائزة نوبل في الفيزياء، الثلاثاء، فوز 3 علماء بالجائزة لعام 2023 عن "الطرق التجريبية التي تولد نبضات ضوئية في الأتوثانية لدراسة ديناميكيات الإلكترون في المادة".

والعلماء الثلاثة هم الفرنسي بيار أغوستيني، والنمساوي المجري فيرينس كراوس، والفرنسية السويدية آن لويلييه.

وتصدر الجائزة، التي تم رفعها قيمتها هذا العام إلى 11 مليون كرونة سويدية (حوالي مليون دولار)، من قبل الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم.

وأوضحت الأكاديمية في بيان، أن الثلاثي قدموا من خلال عملهم "أدوات جديدة للبشرية لاستكشاف عالم الإلكترونات داخل الذرات، والتي قد تفيد في التشخيص الطبي".

كاتالين كاريكو ودرو وايزمان فازا بجائزة نوبل للطب
لجهودهما في تطوير لقاحات ضد كورونا.. منح "نوبل" للطب لأميركي ومجرية
أعلنت الهيئة المانحة لجائزة نوبل في الطب، الاثنين، فوز العالمين كاتالين كاريكو ودرو وايزمان من المجر والولايات المتحدة، بالجائزة لعام 2023 تقديرا لاكتشافاتهما التي ساعدت في تطوير لقاحات فعالة ضد فيروس كورونا.

ونقلت رويترز عن لويلير، قولها في مؤتمر صحفي: "إنها حقا جائزة مرموقة وأنا في قمة السعادة بالحصول عليها. إنه أمر لا يصدق".

وكانت الهيئة المانحة لجائزة نوبل في الطب، أعلنت الإثنين، فوز المجرية كاتالين كاريكو، والأميركي درو وايزمان، بالجائزة لعام 2023، تقديرا لاكتشافاتهما التي ساعدت في تطوير لقاحات فعالة ضد فيروس كورونا.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.