متسابق وحيد في نهائي بطولة دلهي لألعاب القوى
متسابق وحيد في نهائي بطولة دلهي لألعاب القوى | Source: Twitter/@AndrewAmsan

عندما بدأ لاليت كومار سباق 100 متر للرجال في نهائي بطولة ولاية دلهي لألعاب القوى، الثلاثاء، كان العداء البالغ عمره 20 عاما يعلم أنه سيحتل المركز الأول، لأنه لم يكن هناك غيره على خط البداية. 

وقبل بداية السباق بقليل، انسحب جميع منافسي كومار السبعة من السباق الذي أقيم على ملعب جواهر لال نهرو بالعاصمة بسبب أعذار مثل الشد العضلي. 

غير أن المنظمين يشتبهون في أنهم انسحبوا بعد علمهم بالوصول الوشيك لمسؤولين من وكالة مكافحة المنشطات الهندية، وفق رويترز.

ونشر  أيضا مقطع لحمام مليء بالحقن، ما يشير إلى تعاطي المنشطات قبل بدء السباق

وقال سكرتير اتحاد دلهي لألعاب القوى، سانديب ميهتا: "قد يكون الانسحاب أحيانا مفهوما، لكن عندما ينسحب سبعة متسابقين، فهذا يعني أن هناك شيئا مريبا"، مشيرا إلى أن "بعض الرياضيين لم يحضروا لاستلام ميدالياتهم، ما أثار المزيد من الشكوك حول تعاطي المنشطات". 

وأضاف أن هناك بعض المتسابقين اختفوا قبل المنافسة "ويجب اختبارهم من قبل وكالة مكافحة المنشطات الهندية، ومن سيثبت تناوله للمنشطات سيتم حظره في دلهي وسنوصي الاتحاد الهندي لألعاب القوى بحظرهم أيضا". 

وتعاطي المنشطات مشكلة خطيرة في الهند، حيث احتلت البلاد المرتبة الثانية بعد روسيا في انتهاك القواعد في تقرير الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، الذي نشر في مايو الماضي.

وكومار، الذي تم الاحتفاء به على وسائل التواصل الاجتماعي لكونه "رياضي نزيه في رياضة قذرة"، شعر بالفزع من الطريقة التي انتهت بها المنافسة.

وقال لصحيفة إنديان إكسبريس: "كنت أتطلع إلى التنافس ضد أفضل الرياضيين، لكن لم يحضر أحد"، مضيفا "كان الجميع خائفين من إجراء الاختبار". 

وقرر اتحاد دلهي لألعاب القوى منح كومار ميدالية وشهادة على الرغم من أنه كان العداء الوحيد في النهائي، معتبرا أنه "ليس خطأه أن يختفي المنافسون قبل النهائي".

صندوق النقد يشيد بالإصلاحات الاقتصادية في مصر. أرشيفية
جانب من العاصمة المصرية القاهرة (صورة تعبيرية)

في خطوة قد تغير شكل البطاقة الشخصية للمصريين إلى الأبد، أعلن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة تدرس حالياً إضافة اسم الأم إلى بطاقات الرقم القومي، وذلك لحل مشكلة تشابه الأسماء التي تؤرق الملايين.

وأكد رئيس الوزراء أن الفكرة لا تزال في مرحلة الدراسة، وسيتم بحث جميع جوانبها الفنية والقانونية قبل اتخاذ أي قرار، مع التنسيق الكامل مع جميع الجهات المعنية.

وقد تحول الموضوع إلى ظاهرة على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض، حيث تصدر وسم "الرقم القومي" قائمة الأكثر تداولاً على منصة "إكس"، وفقا لصحيفة "المصري اليوم" المحلية.

وبعض المصريين يرون أن الفكرة تأخرت كثيراً، حيث علقت إحدى السيدات: "مفروض والله ده كان يحصل من زمان.. إزاي ما يكونش معايا (كيف لا يكون معي )إثبات أنهم أولادي لو استدعت الحاجة؟". 

بينما تساءل آخر: "أليس رقم البطاقة فريداً أصلاً؟ لماذا لا نضيف كود QR لحل المشكلة؟".

لكن الجدل الأكبر دار حول جدوى الفكرة من الأساس، حيث هاجمت إحدى المتفاعلات منتقدي الاقتراح بقولها: "ما المشكلة في اسم الأم؟ أليس موجوداً أصلاً في شهادة الميلاد؟ بنشغل دماغنا (نحن ننشغل) بمواضيع تافهة والله!".