أدوات مكياج
أعمار السيدات اللواتي يقبلن على مكياج العزاء ما بين 30-40 عاماً (صورة تعبيرية)

أوضحت خبيرة تجميل لصحيفة "عكاظ" السعودية، أن هناك "إقبالا كبيرا من سعوديات" على ما بات يعرف بـ"ميكاج العزاء"، مشيرة إلى "تبرج خاص" بالمناسبات الحزينة.

وقالت خبيرة التجميل، سحر علي، إن هناك الكثير من السيدات اللواتي يحرصن على الظهور يصورة حسنة في مجالس العزاء والمواساة.

ونبهت إلى أن هذا النوع من "الميك أب" يعتمد على "إخفاء العيوب دون المبالغة في التجميل".

وأشارت إلى أن أكثر ما يميّز ذلك النوع من التزيين هو "خفته وإتقان إخفائه قدر الإمكان"، منوهة إلى أنه "عبارة عن طبقة كريم أساس خفيف يغطي عيوب الوجه، إضافة إلى القليل من الماسكرا وترتيب للحاجبين".

وأوضحت علي أنها تستقبل "حجوزات واسعة لطلبات مكياج العزاء"، وأنها غالبا ما تسمع عبارة "أنا ذاهبة لتقديم واجب العزاء.. أريد شكلا أنيقا مع تخفيف للألوان".

وعن أكثر المواقف الغريبة التي تعرضت لها في هذا الصدد، قالت علي: "طلبت مني شابة أن أزينها لتحضر عزاء شقيقها، وعند سؤالها عن السبب أجابتني بأن الحزن في القلب ولا أر يد أن يراني أقاربي وأنا غير أنيقة، خصوصاً أنني لم ألتق بهم منذ أمد طويل". 

ولفتت إلى أن أعمار السيدات اللواتي يقبلن على مكياج العزاء ما بين 30-40 عاماً، ونادراً ما تكون الأعمار أقل من ذلك.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.