أدوات مكياج
أعمار السيدات اللواتي يقبلن على مكياج العزاء ما بين 30-40 عاماً (صورة تعبيرية)

أوضحت خبيرة تجميل لصحيفة "عكاظ" السعودية، أن هناك "إقبالا كبيرا من سعوديات" على ما بات يعرف بـ"ميكاج العزاء"، مشيرة إلى "تبرج خاص" بالمناسبات الحزينة.

وقالت خبيرة التجميل، سحر علي، إن هناك الكثير من السيدات اللواتي يحرصن على الظهور يصورة حسنة في مجالس العزاء والمواساة.

ونبهت إلى أن هذا النوع من "الميك أب" يعتمد على "إخفاء العيوب دون المبالغة في التجميل".

وأشارت إلى أن أكثر ما يميّز ذلك النوع من التزيين هو "خفته وإتقان إخفائه قدر الإمكان"، منوهة إلى أنه "عبارة عن طبقة كريم أساس خفيف يغطي عيوب الوجه، إضافة إلى القليل من الماسكرا وترتيب للحاجبين".

وأوضحت علي أنها تستقبل "حجوزات واسعة لطلبات مكياج العزاء"، وأنها غالبا ما تسمع عبارة "أنا ذاهبة لتقديم واجب العزاء.. أريد شكلا أنيقا مع تخفيف للألوان".

وعن أكثر المواقف الغريبة التي تعرضت لها في هذا الصدد، قالت علي: "طلبت مني شابة أن أزينها لتحضر عزاء شقيقها، وعند سؤالها عن السبب أجابتني بأن الحزن في القلب ولا أر يد أن يراني أقاربي وأنا غير أنيقة، خصوصاً أنني لم ألتق بهم منذ أمد طويل". 

ولفتت إلى أن أعمار السيدات اللواتي يقبلن على مكياج العزاء ما بين 30-40 عاماً، ونادراً ما تكون الأعمار أقل من ذلك.

صندوق النقد يشيد بالإصلاحات الاقتصادية في مصر. أرشيفية
جانب من العاصمة المصرية القاهرة (صورة تعبيرية)

في خطوة قد تغير شكل البطاقة الشخصية للمصريين إلى الأبد، أعلن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة تدرس حالياً إضافة اسم الأم إلى بطاقات الرقم القومي، وذلك لحل مشكلة تشابه الأسماء التي تؤرق الملايين.

وأكد رئيس الوزراء أن الفكرة لا تزال في مرحلة الدراسة، وسيتم بحث جميع جوانبها الفنية والقانونية قبل اتخاذ أي قرار، مع التنسيق الكامل مع جميع الجهات المعنية.

وقد تحول الموضوع إلى ظاهرة على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض، حيث تصدر وسم "الرقم القومي" قائمة الأكثر تداولاً على منصة "إكس"، وفقا لصحيفة "المصري اليوم" المحلية.

وبعض المصريين يرون أن الفكرة تأخرت كثيراً، حيث علقت إحدى السيدات: "مفروض والله ده كان يحصل من زمان.. إزاي ما يكونش معايا (كيف لا يكون معي )إثبات أنهم أولادي لو استدعت الحاجة؟". 

بينما تساءل آخر: "أليس رقم البطاقة فريداً أصلاً؟ لماذا لا نضيف كود QR لحل المشكلة؟".

لكن الجدل الأكبر دار حول جدوى الفكرة من الأساس، حيث هاجمت إحدى المتفاعلات منتقدي الاقتراح بقولها: "ما المشكلة في اسم الأم؟ أليس موجوداً أصلاً في شهادة الميلاد؟ بنشغل دماغنا (نحن ننشغل) بمواضيع تافهة والله!".