العلماء الثلاثة فازوا بالجائزة عن "اكتشاف النقاط الكمومية وتركيبها"
العلماء الثلاثة فازوا بالجائزة عن "اكتشاف النقاط الكمومية وتركيبها"

قالت الهيئة المانحة لجائزة نوبل، الأربعاء، إن العلماء مونجي باوندي، ولويس بروس، وأليكسي إيكيموف، فازوا بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2023 عن "اكتشاف النقاط الكمومية وتركيبها".

وباوندي أستاذ في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وبروس أستاذ فخري بجامعة كولومبيا، بينما يعمل إكيموف في شركة "نانوكريستالز تكنولوجي".

وتُستخدم الجسيمات النانوية والنقاط الكمومية في مصابيح الليد وشاشات التلفزيون، ويمكن استخدامها أيضا لتوجيه الجراحين أثناء إزالة الأنسجة السرطانية.

وتمنح الجائزة التي يبلغ عمرها أكثر من قرن من الزمن، الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم، وتبلغ قيمتها 11 مليون كرونة سويدية (997959 دولارا).

والجائزة الرفيعة في العلوم والأدب والسلام جاءت بناء على وصية مخترع الديناميت والكيميائي السويدي، ألفريد نوبل، وهي مستمرة منذ عام 1901 مع فترات انقطاع قصيرة بسبب الحربين العالمية الأولى والثانية.

وكانت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم نشرت، الأربعاء، عن غير قصد أسماء العلماء الثلاثة قبل ساعات من الإعلان الرسمي.

ونشرت صحيفة "افتونبلاديت" اليومية نسخة من رسالة بريد إلكتروني قالت إنها من الأكاديمية وورد فيها أسماء الفائزين وهم مونجي باوندي، ولويس بروس، وأليكسي إيكيموف.

وكتبت الأكاديمية في رسالة بالبريد الإلكتروني وفقا لصحيفة "داجينز نيهتر" السويدية اليومية "جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2023 تنمح تقديرا لاكتشاف وتطوير النقاط الكمومية، وهي جسيمات نانوية صغيرة جدا لدرجة أن حجمها يتحكم في خصائصها".

لكن رئيس لجنة جائزة نوبل للكيمياء بالأكاديمية، يوهان أكفيست، قال لرويترز: "إنه خطأ من الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم. اجتماعنا يبدأ الساعة 09:30 بتوقيت وسط أوروبا (07:30 بتوقيت غرينتش)، لذلك لم يتم اتخاذ قرار بعد. ولم يتم اختيار الفائزين".

لكن الإعلان الرسمي تضمن الأسماء الثلاثة نفسها التي نشرت عن غير قصد قبل الاجتماع بشكل مسبق.

صندوق النقد يشيد بالإصلاحات الاقتصادية في مصر. أرشيفية
جانب من العاصمة المصرية القاهرة (صورة تعبيرية)

في خطوة قد تغير شكل البطاقة الشخصية للمصريين إلى الأبد، أعلن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة تدرس حالياً إضافة اسم الأم إلى بطاقات الرقم القومي، وذلك لحل مشكلة تشابه الأسماء التي تؤرق الملايين.

وأكد رئيس الوزراء أن الفكرة لا تزال في مرحلة الدراسة، وسيتم بحث جميع جوانبها الفنية والقانونية قبل اتخاذ أي قرار، مع التنسيق الكامل مع جميع الجهات المعنية.

وقد تحول الموضوع إلى ظاهرة على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض، حيث تصدر وسم "الرقم القومي" قائمة الأكثر تداولاً على منصة "إكس"، وفقا لصحيفة "المصري اليوم" المحلية.

وبعض المصريين يرون أن الفكرة تأخرت كثيراً، حيث علقت إحدى السيدات: "مفروض والله ده كان يحصل من زمان.. إزاي ما يكونش معايا (كيف لا يكون معي )إثبات أنهم أولادي لو استدعت الحاجة؟". 

بينما تساءل آخر: "أليس رقم البطاقة فريداً أصلاً؟ لماذا لا نضيف كود QR لحل المشكلة؟".

لكن الجدل الأكبر دار حول جدوى الفكرة من الأساس، حيث هاجمت إحدى المتفاعلات منتقدي الاقتراح بقولها: "ما المشكلة في اسم الأم؟ أليس موجوداً أصلاً في شهادة الميلاد؟ بنشغل دماغنا (نحن ننشغل) بمواضيع تافهة والله!".