سيارة "ميتسوبيشي ميراج" - صورة أرشيفية.
سيارة "ميتسوبيشي ميراج" - صورة أرشيفية.

حققت سيارة السيدان "ميتسوبيشي ميراج" لقب أوفر سيارة تعمل بالبنزين ومتاحة للبيع في الأسواق، وفقا لما ذكره موقع "توب سبيد"، الأربعاء.

وأوضح الموقع أن سيارة ميراج التي تعمل بالبنزين هي الأكثر كفاءة في استهلاك الوقود. 

وقال إن العديد من الشركات تسعى للابتعاد عن محركات الاحتراق الداخلي كبيرة الحجم التي تستهلك كميات كبيرة من الوقود، لصالح المحركات الأصغر، في ظل توجه عالمي نحو السيارات الكهربائية.

وأضاف "تعوض سيارة السيدان ميتسوبيشي ميراج ما تفتقر إليه في المساحة باستهلاك ممتاز واقتصادي للوقود وسعر تنافسي".

وأشار إلى أن السيارة الصغيرة مزودة بمحرك من ثلاث أسطوانات، وتتميز بانخفاض تكلفة الصيانة.

وأكد أن ميراج يمكن أن تقطع 37 ميلا في الغالون (15.7 كيلومتر للتر الواحد).

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.