سيارة "ميتسوبيشي ميراج" - صورة أرشيفية.
سيارة "ميتسوبيشي ميراج" - صورة أرشيفية.

حققت سيارة السيدان "ميتسوبيشي ميراج" لقب أوفر سيارة تعمل بالبنزين ومتاحة للبيع في الأسواق، وفقا لما ذكره موقع "توب سبيد"، الأربعاء.

وأوضح الموقع أن سيارة ميراج التي تعمل بالبنزين هي الأكثر كفاءة في استهلاك الوقود. 

وقال إن العديد من الشركات تسعى للابتعاد عن محركات الاحتراق الداخلي كبيرة الحجم التي تستهلك كميات كبيرة من الوقود، لصالح المحركات الأصغر، في ظل توجه عالمي نحو السيارات الكهربائية.

وأضاف "تعوض سيارة السيدان ميتسوبيشي ميراج ما تفتقر إليه في المساحة باستهلاك ممتاز واقتصادي للوقود وسعر تنافسي".

وأشار إلى أن السيارة الصغيرة مزودة بمحرك من ثلاث أسطوانات، وتتميز بانخفاض تكلفة الصيانة.

وأكد أن ميراج يمكن أن تقطع 37 ميلا في الغالون (15.7 كيلومتر للتر الواحد).

صندوق النقد يشيد بالإصلاحات الاقتصادية في مصر. أرشيفية
جانب من العاصمة المصرية القاهرة (صورة تعبيرية)

في خطوة قد تغير شكل البطاقة الشخصية للمصريين إلى الأبد، أعلن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة تدرس حالياً إضافة اسم الأم إلى بطاقات الرقم القومي، وذلك لحل مشكلة تشابه الأسماء التي تؤرق الملايين.

وأكد رئيس الوزراء أن الفكرة لا تزال في مرحلة الدراسة، وسيتم بحث جميع جوانبها الفنية والقانونية قبل اتخاذ أي قرار، مع التنسيق الكامل مع جميع الجهات المعنية.

وقد تحول الموضوع إلى ظاهرة على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض، حيث تصدر وسم "الرقم القومي" قائمة الأكثر تداولاً على منصة "إكس"، وفقا لصحيفة "المصري اليوم" المحلية.

وبعض المصريين يرون أن الفكرة تأخرت كثيراً، حيث علقت إحدى السيدات: "مفروض والله ده كان يحصل من زمان.. إزاي ما يكونش معايا (كيف لا يكون معي )إثبات أنهم أولادي لو استدعت الحاجة؟". 

بينما تساءل آخر: "أليس رقم البطاقة فريداً أصلاً؟ لماذا لا نضيف كود QR لحل المشكلة؟".

لكن الجدل الأكبر دار حول جدوى الفكرة من الأساس، حيث هاجمت إحدى المتفاعلات منتقدي الاقتراح بقولها: "ما المشكلة في اسم الأم؟ أليس موجوداً أصلاً في شهادة الميلاد؟ بنشغل دماغنا (نحن ننشغل) بمواضيع تافهة والله!".