الكاتب النرويجي فاز بجائزة نوبل في الأدب - صورة أرشيفية.
الكاتب النرويجي فاز بجائزة نوبل في الأدب - صورة أرشيفية.

منحت جائزة نوبل في الأدب للكاتب النرويجي، جون فوس، عن "مسرحياته المبتكرة ونثره، الذي يعطي صوتا لما لا يمكن قوله"، وفقا للأكاديمية السويدية.

فوس، البالغ من العمر 64 عاما، هو أحد أبرز الكتاب المسرحيين في بلاده، وقد كتب حوالي 40 مسرحية بالإضافة إلى الروايات والقصص القصيرة وكتب الأطفال والشعر والمقالات، وفقا لأسوشيتد برس.

وأعلن السكرتير الدائم للأكاديمية، ماتس مالم، عن الفائز بالجائزة، الخميس، في ستوكهولم.

وقال مالم إنه اتصل بفوس هاتفيا لإبلاغه بالفوز بالجائزة وأن الكاتب كان يقود سيارته في الريف ووعده بالعودة إلى المنزل بحذر.

من جانبه قال رئيس لجنة نوبل للآداب، أندرس أولسون، إن عمل فوس متجذر "في لغة وطبيعة خلفيته النرويجية".

وتبلغ قيمة جوائز نوبل 11 مليون كرونة سويدية (مليون دولار) من وصية تركها مبتكرها المخترع السويدي، ألفريد نوبل.

ويحصل الفائزون أيضا على ميدالية ذهبية عيار 18 قيراطا وشهادة في حفل توزيع الجوائز في ديسمبر المقبل.

صندوق النقد يشيد بالإصلاحات الاقتصادية في مصر. أرشيفية
جانب من العاصمة المصرية القاهرة (صورة تعبيرية)

في خطوة قد تغير شكل البطاقة الشخصية للمصريين إلى الأبد، أعلن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة تدرس حالياً إضافة اسم الأم إلى بطاقات الرقم القومي، وذلك لحل مشكلة تشابه الأسماء التي تؤرق الملايين.

وأكد رئيس الوزراء أن الفكرة لا تزال في مرحلة الدراسة، وسيتم بحث جميع جوانبها الفنية والقانونية قبل اتخاذ أي قرار، مع التنسيق الكامل مع جميع الجهات المعنية.

وقد تحول الموضوع إلى ظاهرة على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض، حيث تصدر وسم "الرقم القومي" قائمة الأكثر تداولاً على منصة "إكس"، وفقا لصحيفة "المصري اليوم" المحلية.

وبعض المصريين يرون أن الفكرة تأخرت كثيراً، حيث علقت إحدى السيدات: "مفروض والله ده كان يحصل من زمان.. إزاي ما يكونش معايا (كيف لا يكون معي )إثبات أنهم أولادي لو استدعت الحاجة؟". 

بينما تساءل آخر: "أليس رقم البطاقة فريداً أصلاً؟ لماذا لا نضيف كود QR لحل المشكلة؟".

لكن الجدل الأكبر دار حول جدوى الفكرة من الأساس، حيث هاجمت إحدى المتفاعلات منتقدي الاقتراح بقولها: "ما المشكلة في اسم الأم؟ أليس موجوداً أصلاً في شهادة الميلاد؟ بنشغل دماغنا (نحن ننشغل) بمواضيع تافهة والله!".